نحو انقاذ التاريخ الاسلامي - المالکي، حسن - الصفحة ٣٠٦
في رسالته والقليل منها لم يوردها محل الشاهد وهو زعم انه قد اوردها وذكر ذلك بالصفحة والرقم ! ! ثم رددت عليه بأن ذلك باطل ! ! .
فما موقف القارئ هنا ؟ ! لابد من فصل في الموضوع لان هذا غير خاضع للاجتهاد لابد أن يكون احدنا قد كذب ! ؟ فمن هو الكاذب ومن هو الصادق ؟ ! هذه بحاجة إلى مناظرة ولجنة تحكيم وانا ارضى القسم الذي يثني عليه الفقيهي " قسم السيرة والتاريخ بالجامعة الاسلامية " ليكون حكما بشرط ان تنشر الحقائق للناس حتى يعرفوها أما ان يعمل بيننا صلح فهذا غير مقبول ، لانه لا عداوة بين الاشخاص انما العدواة بين الحقائق والمعلومات ، ومن الخطأ ان يفسر الناس كل اختلاف بأنه عداوة بين اثنين هذا من كبر الاخطاء .
عندما نختلف لا يعني هذا تنافر القلوب ، انااتحدث عن قلبي فوالله لا أكن لاخي الفقيهي إلا كل خير وارجو ان يكون قلبه أصلح من قلبي .
صحيح ان الاساليب قد يظهر منها خشونة أو قسوة أو تلميح لكن طبيعة الافكار لابد أن تتصارع والبقاء للاصح .
وقد اسعدني نية الاستاذ احمد حسين شرف الدين وزملائه في فتح المناظرة في النادي الادبي في الرياض حول بعض الامور التي اختلفوا فيها في التاريخ .
فليت النوادي الادبية توافق على إحياء " المناظرات " ونشرها إعلاميا لتحيى فينا حب العلم والمعرفة ، وليت الاخ الفقيهي يوافق على ان نتناظر في القضايا التي اختلفنا فيها ، ولنا في الشافعي واسحق بن راهويه سلف وقدوة ! !