نحو انقاذ التاريخ الاسلامي - المالکي، حسن - الصفحة ١٩٤ -           الفصل الخامس مع الاستاذ عبد الحميد فقيهي في رسالته ( خلافة علي بن أبي
عام ٢١ ه ! ! ! مع ان بيعة علي كانت عام ٣٥ ه ! ! ! والخبر من أكاذيب سيف بن عمر انظر الطبري ( ٤ / ٤٤٢ ) .
٣ - قوله ص ٣٠٨ : ( وقد قام معاوية وجماعة من الصحابة في الشام يحرضون الناس على المطالبة بدم عثمان منهم عبادة بن الصامت وأبو الدرداء وغيرهما من الصحابة ) .
أقول : هذا باطل .
فعبادة بن الصامت وأبو الدرداء ماتا قبل مقتل عثمان .
فقد مات عبادة بن الصامت عام ٣٤ ه على الصحيح ومات أبو الدرداء نحو ذلك على الصحيح أيضا فكيف يحرضان على الطلب بدم عثمان وهما قد ماتا قبله ؟ ! ثم إن عبادة بن الصامت كان على خلاف كبير مع معاوية فقد انكر على معاوية بعض المعاملات الربوية كما ثبت في صحيح مسلم وسنن النسائي - والتي اجتهد معاوية وظنها مباحة وانكر على معاوية أشياء أخرى بأسانيد قوية ( انظر ترجمة عبادة بن الصامت في تاريخ دمشق وسير أعلام النبلاء ) .
فمثل هذا لن يقف مع معاوية ضد علي وهو على خلاف شبه دائم مع معاوية ، اضافة إلى النقطة الاهم وهي موته قبل مقتل عثمان رضي الله عنهوقبل هذه الاحداث كلها .
وهذه الرواية من بلايا سيف بن عمر انظر الطبري ( ٤ / ٣٥٢ ) .
ولكن مع هذا فإن سياق سيف يدل على ان هؤلاء طالبوا