نحو انقاذ التاريخ الاسلامي - المالکي، حسن - الصفحة ٣٢٥
إذا قلت ( لا أدري ) وانت تدري فانت اثم بإخفائك الحقائق وعدم نصرتك لما تراه من حق .
كما ان الحكم ينبغي ان يكون نسبيا فالغالب ان الخصمين قد يقولان حقا ويقعان في بعض الباطل فإذا حكمت فاحكم بالعدل قل : فلان محق في كل النقاط الا نقطة واحدة أو نقطتين كان الحق فيهما مع الطرف الاخر .
وهكذا ليكن حكمك دقيقا بعد العدالة فيه .
بل الدقة من تمام العدالة .
ولكن أين تجد الحكم العدل الذي ينصفك من الاخرين فضلا عن انصافك من نفسه .
العدل صار محفوفا بالعلاقات الاجتماعية أو الوظيفية التي تحول بينه وبين ورود ينبوع الحقيقة لكن نصف العدل خير من لا عدل .
الخطوة السادسة : المشاركة والنصرة : بعد ان يعرف القارئ جوانب الحق والباطل - من وجهة نظره - في كلام الخصمين فعليه ان يشارك ويساهم بنصرة الحق ونصرة الخصمين جميعا من باب ( انصر أخاك ظالما أو مظلوما ) وتتم النصرة باحد الامور التالية : ١ - الكتابة في الموضوع وهذه اقوى جوانب النصرة .
٢ - المساهمة بالجديد وتسديد القصور الذي اعترى المقالات أو الابحاث أو الكتب .