نحو انقاذ التاريخ الاسلامي - المالکي، حسن - الصفحة ٣٢ -           اهداء
بل قد جاء صريحة في صحيح مسلم ( ٥٧ / ١ ) " باب حال إيمان من رغب عن أبيه وهو يعلم " ونص الحديث هو " عن أبي عثمان قال : لما أدعي زياد لقيت أبا بكرة فقلت له ما هذا الذي صنعتم ؟ إني سمعت سعد بن أبي وقاص يقول : سمع أذناي من رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يقول : امن ادعى أبا في الاسلام غير أبيه يعلم أنه غير أبيه فالجنة عليه حرام " ! ! قال أبو بكرة ( وهو أخو زياد لامه ) وأنا سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم أ .
ه .
والبخاري أخرج هذا الحديث مرتين في كتاب ( المغازي ) وفي ( الفرائض ) ولكن بحذف مناسبة الحديث كما هي عادة البخاري غالبا - في اختصار المتون أحيانا كما أشار إلى ذلك الحافظ بن حجر في مقدمة فتح الباري .
وأخرج الحديث أبو داود أيضا انظر صحيح السن ( ٣ / ٩٦٣ ) حديث رقم ( ٤٢٦٥ ) وغيرهم كثير .
والشاهد قوله ( لما ادعي زياد ) هذا في مسلم وإن كنت اعجب من عدم اطلاع الاستاذ على ثبوت هذا وهو في الصحاح فأنا أشد عجبا لادعائه نفيها وأنه ليس لها سند معروف ؟ ! وإذا أردت أن تعرف مقدار التناقض عند الاستاذ فاقرأ ما كتبه في الكتاب السابق نفسه ص ٨٥ حيث قال : ( واعتصم زياد بخراسان فمازال به معاوية حتى أرضاه واستقدمه ثم ولاه وجعله أخا له " ؟ ! ! .
أ .
ه .
الان صار معقولا استلحاق زياد ؟ ؟ ! بعد ٥٨ صفحة فقط يتغير