نحو انقاذ التاريخ الاسلامي - المالکي، حسن - الصفحة ١٦٧ -           الفصل الخامس مع الاستاذ عبد الحميد فقيهي في رسالته ( خلافة علي بن أبي
وقد سبق أن تضخيم دور الثوار ( وسيطرتهم ) على المدينة جاء من روايات سيف بن عمر الذي أكثر عنه المؤرخون المعاصرون رغم اعتراف محققيهم بانه في غاية الضعف .
الملاحظة العشرون : ثم نجد المؤلف ص ١١١ كأنه يصوب معاوية في عدم مبايعته لعلي ! ! ! .
وهذا خلاف الادلة الصحيحة .
ولو رفض معاوية أو غيره بيعة أبي بكر أو عمر أو عثمان لحكمنا بانه أخطا فلماذا هنا نريد تصويبه ؟ ! بل وصل الامر بنا إلى ان نستدل له بآيات لا تدل على التصويب في ترك البيعة ؟ ! مع الاعتراف بانه مخطئ في قتال علي رضي الله عنه إ ! ! .
وهذا تناقض فلا يجوز أن تتضارب الاحكام ، فنحكم بان معاوية مصيب في ترك البيعة ونحكم بانه مخطئ في الخروج على علي ؟ ! كيف يجتمعان ؟ ! ! ! ومن الادلة التي ذكرها المؤلف لمعاوية حديث النعمان بن بشير عن عائشة عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم ( يا عثمان إن الله عسى أن يلبسك قميصا .
( الحديث ) وهذا الحديث انما سمع به معاوية بعد موت علي بدهر ، طالع الحديث وسياقه وشروحه ، تعرف ذلك وليس في الحديث إلا تصويب عثمان رضي الله عنه في التمسك بالخلافة والامتناع عن خلع نفسه وهذا متفق عليه ولم يقل أحد انه كان يجب على عثمان أن يخلع نفسه ، فالدليل صحيح لكن الاستدلالبه خاطئ وفيه مجازفة عجيبة ؟ ! ثم نجد للفقيهي أوهاما كثيرة في الخلاف بين علي ومعاوية