نحو انقاذ التاريخ الاسلامي - المالکي، حسن - الصفحة ٥٤ -           اهداء
١٢ - الامام ابن عدي ( ٣٦٥ س ) أورده في كتابه ( الكامل في ضعفاء الرجال ) وقال ( بعض احاديث سيف مشهورة وعامتها منكرة ) ١ .
ه .
يعني أكثرها ولا يوجد كذاب في الدنيا إلا وبعض أحاديثه من حيث المق المشهورة أو صحيحة لكنها قلة نسبة إلى الغرائب ( المكذوبة ) ولا يستطيع الكذاب أن يكذب في كل أقواله ، هذا مستحيل .
١٣ - الامام الدارقطني ( ٣٨٥ ه ) صاحب العلل قال عن سيف : ( متروك ) وقال مرة ( ضعيف ) .
١٤ - الامام الحاكم ( ٤٠٥ ه ) صاحب المستدرك قال في سيف ( متهم بالزندقة وهو في الرواية ساقط ) .
١٥ - البرقاني ( ٤٢٥ ه ) قال ( متروك ) وتابع الدارقطني على هذا .
١٦ - أبو منصور الصيرفي عد سيفا من الضعفاء والمتروكين ،اتفق مع الدارقطني والبرقاني في ذلك .
١٧ - ابن نمير ( ٢٣٤ ه ) : نقل عنه الذهبي وابن حبان قوله ( سيف الضبي تميمي وكان جميع يقول : حدثني رجل من بني تميم وكان سيف يضع الحديث وكان قد اتهم بالزندقة ) .
١٨ - نقل ابن عبد البر ( ٤٦٣ ه ) قول ابن أبي حاتم السابق في الاستيعاب ( ٣ / ٢٥٢ ) ولم يتعقبه بشئ .
مما يعني اقرارا له ، والعجيب أن الدكتور العسكر ذكر ابن عبد البر في جملة العلماء الموثقين لسيف بن عمر ! !