نحو انقاذ التاريخ الاسلامي - المالکي، حسن - الصفحة ٥٦ -           اهداء
١٣٩٠ ه ) في كتابه القيم ( تحذير العبقري من محاضرات الخضري ) .
( ١ / ٢٧٥ ) ( سيف بن عمر الوضاع المتهم بالزندقة المتفق على انه لا يروي إلا عن المجهولين ) .
وقال ( ١ / ٢٧٢ ) : ( وقد اتفق أئمة النقد على ان سيفا لا يروي إلا عن المجهولين وعلى طرحه ) .
أقول : لعل الشيخ محمد العربي يقصد الاغلب في شيوخ سيف الجهالة وهذا ملاحظ أنك لا تكاد تجد له اسنادا سليما من المجهولين .
وقال ( ١ / ٢٥٦ ) : ( وهذا التدافع والتخبط والطعن في الصحابة قد استقريناه في كل خبر يرويه الطبري عن سيف بن عمر المتهم بالزندقة الذي لا يروي إلا عن المجهولين ) .
أقول : فالشيخ هنا يبين أنه استقرأ روايات سيف ومن استقرأ مقدم على من لم يستقرئ .
وقال ( ١ / ٢٩٩ ) : ( سيف بطل الروايات المتدافعة الطاعنة في الصحابة ) .
وأشار أنه بسبب روايات سيف بن عمر اتهم أبو ذر بالاشتراكية ! ! .
وقال ( ١ / ٢٧٢ ) : في رده على الذين يوثقون سيفا في التاريخ دون الحديث قال الشيخ المحدث محمد العربي : ( وإذا كان وضع الاخبار الكثيرة على النبي صلى الله عليه وسلم سهلا على الوضاعين فالوضع على الصحابة والتابعين يكون أسهل ) اه .
والوضع يعني به هنا الكذب .