نحو انقاذ التاريخ الاسلامي - المالکي، حسن - الصفحة ٩ -           اهداء
من دراسته ، مبتلى بالطريقة العشوائية في البحث ، والطريقة الظالمة في الحكم .
التاريخ الاسلامي مبتلى بالجهود المشتتة التي كان من نتائجها المحزنة تلك التناقضات الكبيرة التي لا تخدم حقائق التاريخ الاسلامي .
التارخ الاسلامي مبتلى بمثل هذه المصائب وأكثر ، عرف ذلك من عرفه وجهله من جهله ، ولذلك لابد من التقاء الهموم لانقاذ هذا التاريخ وإخراجه من هذه العوائق والمصائب ( البحثية ) التي تحول قطعأ دون الاستفادة التي نرجوها منه .
ولهذا كله فإن التاريخ الاسلامي بحاجة إلى قراء يحسنون القراءة ، وإلى باحثين يحسنون البحث ، والى عادلين يحسنون الحكم ، وإلى تنسيق بين الجهود وإلى شعور بأن هذا التاريخ مسئولية الامة ، ولا ينبغي أن يخضع للانطباعات الخاصة ، والرؤى الذاتية ، ثم إن هذا العصر أصبح عصر تنسيق وتعاون واتصالات علمية ، ومن الخطأ ألا نستفيد من هذه الايجابيات المساعدة على تحقيق النتائج السريعة والعميقة في الوقت نفسه .
التاريخ الاسلامي بحاجة إلى شجاعة غيورة تطرح