نحو انقاذ التاريخ الاسلامي - المالکي، حسن - الصفحة ١٦٩ -           الفصل الخامس مع الاستاذ عبد الحميد فقيهي في رسالته ( خلافة علي بن أبي
إلى ذلك ان الاسناد معضل فصالح بن كيسان توفي بعد تلك الاحداث بنحو مائة سنة فالاسناد معضل والرواية موضوعة والنتيجة اتهام أهل مكة برفض بيعة خليفة من الخلفاء الراشدين حتى لا يكون أهل الشام وحدهم في الاتهام ؟ ! الملاحظة الثالثة والعشرون : قوله ص ١١٥ : ( هرب الكثير من سكان المدينة إلى مكة ) ؟ ! أقول : أين الاسناد في هذا ؟ ومن قال هذا ؟ ! الملاحظة الرابعة والعشرون : قوله ص ١١٦ : ( لم يقتصر أمر مكة على الاستنكار والغضب ورفضه البيعة لعلي .
) ! ! ! .
فيقال : هل ثبت هذا أولا من رواية الثقات وليس من رواية ابن جعدبة الوضاع ؟ ! فقد بنى المؤلف على رواية هذا الكذاب نتيجة كبيرة وهي ان ( موقف مكة كموقف الشام بل اشد منه تأثرا ) ؟ ! ! ثم تجرأ وقال : ( فقد رفض هذان الاقليمان البيعة لعلي بالخلافة عن بكرة أبيهم ) ؟ ! وأترك للقارئ الحكم على الرسالة كلها بعد هذا الكلام ؟ ! ! ثم أقول : أما الشام فنعم وأما مكة فما الداعي لجرها إلى ميدان الشام بالاعتماد على رواية موضوعة شاذة ؟ ! هل القصد إظهار أهل الشام بأنهم ليسوا وحدهم في رفض البيعة ؟ ! أم القصدالطعن في بيعة علي بأن الاقاليم اختلفت عليه ؟ ! أين ( المنهج ) الذي يحكم الدراسات الجامعية ؟ أين المشرف والمناقشون ؟ الذين لم يتعبوا أنفسهم بالتأكد من المعلومات من مصادرها الاصلية على