اصول الشيعه لاستنباط احكام الشريعة - اليوسفي، الشيخ محمّد حسين - الصفحة ٢٤٣ - الأمر الرابع في إطلاق اللفظ وإرادة نوعه أو صنفه أو مثله أو شخصه
في إطلاق اللفظ وإرادة نوعه أو صنفه أو مثله أو شخصه
الأمر الرابعفي إطلاق اللفظ وإرادة نوعه أو صنفه أو مثله أو شخصه
إطلاق اللفظ وإرادة اللفظ منه [١] يتصوّر على أنحاء أربعة:
أ- إطلاقه وإرادة نوعه، وهو على قسمين، لأنّ شخص اللفظ قد يكون داخلًا في النوع المراد، كقولنا: «زيد لفظ» وقد لا يكون داخلًا، كقولنا:
«ضرب فعل ماضٍ».
ب- إطلاقه وإرادة صنفه، وهو أيضاً على قسمين: لأنّ الصنف المراد أيضاً قد يشمل شخص اللفظ الملفوظ به، كما إذا قيل: «زيد إذا وقع في أوّل الجملة الاسميّة فهو مبتدأ» وقد لا يشمله، كما إذا قيل: «زيد في ضرب زيد فاعل».
ج- إطلاقه وإرادة فرد آخر مثله، كما إذا قال الاستاذ لتلميذه: بيّن تركيب قولنا: «جاء زيد من السفر» فقال: جاء فعل ماضٍ، زيد فاعله، من السفر متعلّق بجاء، فإنّه أراد بكلمات «جاء» و «زيد» و «من السفر» الألفاظ المستعملة في كلام الاستاذ كما لا يخفى.
[١] إطلاق اللفظ وإرادة اللفظ منه في مقابل استعماله في المعنى حقيقيّاً كان المعنى أو مجازيّاً. م ح- ى.