اصول الشيعه لاستنباط احكام الشريعة - اليوسفي، الشيخ محمّد حسين - الصفحة ٢٣٥ - البحث حول ما أفاده المحقّق الخراساني رحمه الله
في استعمال اللفظ في المعنى المجازي
الأمر الثالثفي استعمال اللفظ في المعنى المجازي
نظريّة صاحب الكفاية في المقام
قال المحقّق الخراساني رحمه الله: صحّة استعمال اللفظ فيما يناسب ما وضع له هل هي بالوضع أو بالطبع؟ وجهان، بل قولان: أظهرهما: أنّها بالطبع، بشهادة الوجدان بحسن الاستعمال فيه ولو مع منع الواضع عنه، وباستهجان الاستعمال فيما لا يناسبه ولو مع ترخيصه، ولا معنى لصحّته إلّاحسنه [١]، إنتهى.
البحث حول ما أفاده المحقّق الخراساني رحمه الله
وهو وإن كان صادقاً في دعواه، لأنّ صحّة استعمال الأعلام الشخصيّة في المعاني المجازيّة كاستعمال «حاتم» في الرجل الجواد لا يتصوّر كونها بترخيص الواضع، لعدم علم أبيه بصيرورته جواداً حتّى يجيز استعمال اسمه فيمن يشبهه في ذلك.
إلّا أنّ الدليل الذي أقام عليه غير تامّ.
لأنّ صحّة الاستعمال لو كانت بمعنى حسنه لكانت في الاستعمالات الحقيقيّة
[١] كفاية الاصول: ٢٨.