تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٣٩٠ - ٢١٨٥
المحقّق في المسائل العزّية.انتهى.
و نتيجة مقاله بعد الجمع بين الشهادات هو كون الرجل موثّقا.
و ضعّفه في الوجيزة [١]،ثمّ قال:و قيل:موثّق،لما ذكره الشيخ رحمه اللّه من
[١] الوجيزة:١٤٥[رجال المجلسي:١٥٩-١٦٠ برقم(١٨٨)]. أقول:و للشيخ الجليل الشيخ محمّد طه نجف رحمه اللّه في رجاله في إتقان المقال: ٢٦٢ في المترجم بحث ينبغي أن نذكره ملخّصا،قال رحمه اللّه-بعد أن ذكر كلمات الأعلام في المترجم من التضعيف و التوثيق،و نقل كلمات النجاشي و الشيخ و غيرهما-: قلت:لكن للشك في عاميته بل و ضعفه مجال،نظرا إلى عدم رميه بذلك في كتب الرجال المعدّة لتفصيل الأحوال و ذكر الأقوال سيّما كتاب(جش)النقيد المحيط، و فهرست الشيخ فإنّه قال في خطبته:و بعد،فإنّي لمّا رأيت جماعة من شيوخ طائفتنا من أصحاب الحديث عملوا فهرست كتب أصحابنا و ما صنّفوه من التصانيف و ما رووه من الاصول و لم أجد أحدا استوفى ذلك..إلى أن قال:فإذا ذكرت كلّ واحد من المصنّفين و أصحاب الأصول فلا بدّ أن اشير إلى ما قيل فيه من التعديل و التجريح،و هل يعوّل على روايته أم لا(خ.ل:أو لا)،و ابيّن عن اعتقاده هل هو موافق للحقّ أم مخالف له؟لأنّ كثيرا من مصنّفي أصحابنا و أصحاب الاصول ينتحلون المذاهب الفاسدة و إن كانت كتبهم معتمدة.انتهى.و به يشهد الاستقراء،حتى أنّهم يذكرون الاتهام بالفساد كالغلوّ و نحوه فضلا عن التحقيق..إلى أن قال:و يؤيده أيضا ما ذكره ابن شهرآشوب في خطبة كتابه حيث قال:هذا كتاب فهرست كتب الشيعة و أسماء المصنّفين منهم..إلى أن قال:و إن كان قد جمع شيخنا أبو جعفر الطوسي رحمه اللّه في ذلك ما لا نظير له،إلاّ أنّ هذا المختصر فيه زوائد ثمّ ذكره و لم يزد شيئا،و أمّا اختلاف الأسلوب فلعلّه لحسن اتقائه لكونه من قضاة العامة،و كيف كان؛فالقوي قوته،بل وثاقته،لما مرّ عن العدّة، بل عن الشيخ في مواضع من كتبه أنّهم أجمعوا على العمل برواياته و روايات عمّار و أمثالهما من الثقات.قلت:و الاستقراء يشهد به،بل عن المحقّق في المعتبر و المسائل العزّية توثيقة أيضا.و أيضا من رواته-كما في مشتركات الكاظمي-عبد اللّه بن المغيرة الثقة الثقة الذي لا يعدل به أحد في جلالته و دينه و ورعه،المجمع على تصحيح ما يصحّ عنه مع إكثار المشايخ الثلاثة من الرواية عنه جدا.و أخذ الصدوق-خاصة في الفقيه- من كتابه،و قد ضمن أنّه مأخوذ من كتب مشهورة عليها العمل و إليها المرجع،مع أنّ