تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٣٢ - ١٨٧٤
أ له تمام؟قال:نعم،قال:قله،فأنشد:
ممّا أتاه إلى أبي حسن
عمر و صاحبه أبو بكر
فعلى الّذي يرضى بفعلهما
مثل الّذي احتقبا من الوزر
جعلوك رابعهم أبا حسن
كذبوا و ربّ الشفع و الوتر
و مثلت في بدر سراتهم
لا غرو إن طلبوك بالوتر
قال:فقطع عليه الرشيد شعره و قال:ويلك!جئت بك لأستتيبك عن الزندقة،خرجت إلى مذهب الرافضة،لقد زدت كفرا إلى كفرك.قال:
يا أمير المؤمنين إن كان كلّ من قال بحبّكم و ولايتكم و اعتقد أنّك قرابة رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم،و ممّن تجب له المودّة بقوله تعالى: قُلْ لاٰ أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلاَّ الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبىٰ [١]يكون كافرا..إلى أن قال:ثم خلع عليه و أسنى له الجائزة و أخرجه مكرما،و الحمد للّه رب العالمين] [٢]O .
[١] سورة الشورى(٤٢):٢٣.
[٢] ما بين المعقوفين من زيادة المصنّف طاب ثراه في آخر الكتاب من الأسماء التي فاتته ترجمتها تحت عنوان خاتمة الخاتمة ١٢٢/٣-١٢٣ من الطبعة الحجريّة،أثناء طبعه للكتاب و لم يتمها حيث لم يف عمره الشريف بذلك. أقول:المعروف في التراجم باسم ديك الجنّ هو:عبد السلام بن رغبان بن عبد السلام أبو محمّد(١٦١-٢٣٥)الذي ذكره ابن شهرآشوب في معالم العلماء و غيره، و هو من شعراء الشيعة المجاهدين،و لم نفصل في ترجمته لعدم معرفتنا برواية له. و ما ذكره قدّس سرّه لم نعرف له أثرا،فراجع.