تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ١٥١ - ١٩٨٥
و عنون في [١]القسم الثاني إسحاق بن عمّار،و نقل عن الفهرست أنّه فطحي،إلاّ أنّه معتمد عليه.
و هذا من الخلط و الخبط الّذي أوضحناه،فإنّ شهادة النجاشي و الفهرست لا تتواردان على شخص واحد.
و العجب من الفاضل المجلسي رحمه اللّه-مع سعة باعه-كيف لم يلتفت إلى التعدّد؟و بأيّ مستند جعل الصيرفي في الوجيزة [٢]موثّقا،مع أنّ النجاشي -الّذي هو أضبط من الكلّ- وثّقه،و جعله شيخا من أصحابنا؟.و مثله ذكر الحاوي [٣]له في الموثقين،مع عنوانه ب:إسحاق بن عمّار بن حيّان.و نقل عبارتي النجاشي و الفهرست،و عبارة الخلاصة الآتية في الساباطي،و كلّ ذلك من فروع الخلط المشار إليه،كما أنّ من آثاره عدّ المشتركاتين [٤]له موثقا.
التمييز:
حيث إنّ المميّزين أيضا تبعوا أساطين الفنّ في خلط أحد الرجلين بالآخر، ذكروا تمييز إسحاق بن عمّار عن غيره.
برواية جمع عنه و حيث ظهر لك التعدّد،لم يبق وثوق بالتمييز المذكور،لأنّه و إن أفاد تمييز المسمّين ب:إسحاق بن عمّار عن غير هما،إلاّ أنّه لا يفيد في تمييز أحدهما عن الآخر،و لا بدّ من نقل ما ذكروا؛فميّزه في مشتركات الطريحي [٥]برواية غياث بن كلوب،و ابن أبي عمير،و عليّ بن إسماعيل بن عمّار،و محمّد ابن وضاح،و محمّد بن سليمان الديلمي.و روايته هو،عن أبي عبد اللّه
[١] رجال ابن داود:٤٢٦ برقم ٤٩.
[٢] الوجيزة:١٤٥ الطبعة الحجريّة[رجال المجلسي:١٥٨ برقم(١٧٢)].
[٣] حاوي الأقوال ١٧٠/٣ برقم ١١٣٣[المخطوط:١٩٦ برقم(١٠٤١)].
[٤] في جامع المقال:٥٥،و هداية المحدّثين:١٧.
[٥] في جامع المقال:٥٥،و الظاهر منه أنّه قد عنون الموثّق.