تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٣١٦ - ٢١٣٢
دعى قومه إلى اللّه عزّ و جلّ،ضربوا على قرنه فمات،فأحياه اللّه تعالى،ثمّ دعاهم فضربوا على قرنه الآخر فمات،ثمّ أحياه اللّه تعالى.أو لأنّه بلغ قطري الأرض،أو لضفيرتين له،كذا في القاموس [١].
و اعلم أنّه كما يقال للإسكندر:ذو القرنين،كذلك يقال لعلّي بن أبي طالب عليه السلام لقول النبي صلّى اللّه عليه و آله و سلّم:«إنّ لك في الجنّة بيتا -و يروى كنزا-و إنّك لذو قرنيها»أي ذو طرفي الجنّة،و ملكها الأعظم،تسلك ملك جميع الجنّة،كما سلك ذو القرنين جميع الأرض.
أو ذو قرني الأمة؛فأضمر و إن لم يتقدّم ذكرها.
أو ذو جبليها:الحسن و الحسين عليهما السلام.
أو ذو شجّتين في قرني رأسه،إحداهما:من عمرو بن عبد ودّ-لعنه اللّه- و الثانية من ابن ملجم-لعنه اللّه-و هذا أصحّ.
و أيضا يقال للمنذر بن ماء السماء:ذو القرنين،لضفيرتين كانتا في قرني رأسه،هذا أيضا في القاموس [٢].انتهى.
[١] القاموس المحيط ٢٥٨/٤.
[٢] القاموس المحيط ٢٥٨/٤ في مادة(القرن).