تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ١٨ - ١٨٦٤
و كيف كان؛فقد استوفى الكلام في الرجل في الخلاصة [١]حيث قال-بعد عنوانه،و ضبط حروف الحضيني و حركاته،ما لفظه-:جرت الخدمة على يده للرضا عليه السلام،و كان الحسين [٢]بن سعيد الّذي أوصل إسحاق بن إبراهيم
[٢] الشيخ رحمه اللّه التي كانت عند المصنّف قدّس سرّه مصحّفة(الحنظلي)إلى(الحضيني) و اللّه العالم.
[١] في الخلاصة:٣٩ برقم ٣. و في رجال البرقي:٥٦ ذكره بعنوان:الحسن بن سعيد،فقال:إسحاق بن إبراهيم الحضيني،و كان الحسن بن سعيد الذي أوصل إسحاق بن إبراهيم إلى الرضا عليه السلام حتى جرت الخدمة على يديه،و علي بن مهزيار من بعد إسحاق بن إبراهيم،و كان سبب معرفتهم لهذا الأمر،فمنه سمعوا الحديث و به يعرفون،و كذلك فعل بعبد اللّه بن محمد الحضيني و غيرهم. أقول:من المطمأن به أنّ الصحيح:(الحسن بن سعيد)و الحسين،خطأ. ثم إنّ المذكورين في أصحاب الرضا و الجواد عليهما السلام:إسحاق بن محمد الحضيني و إسحاق بن إبراهيم الحضيني،و وقع الكلام أنّ هذين العنوانين متحدان أم متعددان ففي إتقان المقال:٢٤:إسحاق بن محمد ثقة،(ظم)،(جخ)،و في(ضا)،عنه: ابن محمد الحضيني و لعلّهما واحد. و في صفحة:١٦٤:إسحاق بن إبراهيم الحضيني،(ضا)،(ج)من(جخ).. و في ملخّص المقال في قسم الصحاح قال:إسحاق بن محمد ثقة،(ظم)،(جخ)، (صه)،و في قسم الحسان قال:إسحاق بن إبراهيم الحضيني،بالمهملة المضمومة،ثم المعجمة المفتوحة،جرت الخدمة على يده..ثم قال:إسحاق بن محمد الحضيني،(ضا) و ربّما كان هو الثقة المتقدم عن(ظم)،أو إبراهيم الحضيني الممدوح. و في مجمع الرجال ١٨٤/١:إسحاق بن إبراهيم الحضيني لقي الرضا عليه السلام، و سيذكر إن شاء اللّه تعالى في أصحاب الكاظم و الرضا عليهما السلام بعنوان إسحاق بن محمد،و بعنوان إسحاق بن محمد الحضيني،و في الحسن بن سعيد عن(ضا)بعنوان إسحاق بن محمد بن إبراهيم الحضيني،و يتضح منه أن صاحب المجمع جزم بأنّ العناوين التي ذكرها إنّما هي لمعنون واحد،فتدبّر.
[٢] الصحيح:الحسن بن سعيد،كما في رجال الشيخ رحمه اللّه تعالى.