تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ١٤٥ - ١٩٨٥
حيّان غير ابن موسى،و أنّه إماميّ معروف مشهور،هو و إخوته و ابنا أخيه، و أنّهم طائفة على حدة لا طائفة عمّار الساباطي،المشهور المعروف في نفسه و في كونه فطحيّا،بل و طائفته أيضا كذلك.و من ثمّ ذهب جمع من المحقّقين إلى التغاير،و كون ابن حيّان ثقة،و ابن موسى موثّقا،و منهم المصنّف رحمه اللّه في رجاله الوسيط [١].
ثمّ إنّ الوحيد قدّس سرّه قد أقام على ذلك شهودا،فلزمني إلحاق ما لم أهتد إليه من الشواهد على الوجوه المذكورة،تكميلا للفائدة،و إتقانا للمدّعى.
فنقول:
سابعها: عدم اتّصاف أحد من إخوة ابن حيّان بالساباطيّة،و لم يذكروا بهذا الوصف في الرجال و لا في غيره،و كذلك لم ينسبوا إلى موسى و كذلك ابني أخيه عليّ و بشر [٢]،بل في كلّ موضع [٣]ذكروا بالوصف و النسب،فبالصيرفي و الكوفي و ابن حيّان،كما أنّ الصبّاح و قيسا أخوي عمّار الساباطي لم يوصفا قطّ بالكوفية و التغلبيّة،و لم ينسبوا كذلك إلى ابن حيّان،بل الساباطيّة و ابن موسى، و مرّ [٤]أحمد بن بشر بن عمّار الصيرفي عن الصادق عليه السلام،و الظاهر أنّه بشر بن إسماعيل.
و على أيّ تقدير؛فيه شهادة أخرى على المغايرة من حيث ملاحظة الطبقة، فتأمّل.
ثامنها: إنّ الصدوق رحمه اللّه في ثبت رجاله [٥]قال:و ما كان فيه عن يونس
[١] الوسيط:٢٤ من النسخة الخطيّة عندنا.
[٢] خ.ل:بشير.
[٣] ذكرت المواضع التي ذكروا أثناء ما نقلته من كلام مجمع الرجال،فراجع.
[٤] في صفحة:٣٣٩ من المجلّد الخامس.
[٥] راجع مشيخة من لا يحضره الفقيه ٧٤/٤ قال:و ما كان فيه عن يونس بن عمّار..