تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٣٣٠ - ٢١٤٠
حدثنا صفوان بن يحيى،عن عاصم بن حميد،عن سلام بن سعيد الجمحي، قال:حدثنا أسلم مولى محمّد بن الحنفية،قال:كنت مع أبي جعفر عليه السلام جالسا مسندا ظهري إلى زمزم،فمرّ علينا محمّد بن عبد اللّه بن الحسن عليه السلام و هو يطوف بالبيت فقال أبو جعفر عليه السلام:«يا أسلم! أ تعرف هذا الشاب؟»،قلت:نعم،هذا محمّد بن عبد اللّه بن الحسن عليه السلام،قال:«أمّا إنّه سيظهر و يقتل في حال مضيعة»،ثمّ قال:
«يا أسلم!لا تحدّث بهذا الحديث أحدا،فإنّه عندك أمانة»،قال:فحدّثت به معروف بن خربوذ،و أخذت عليه مثل ما أخذ عليّ،قال:و كنّا عند أبي جعفر عليه السلام غدوة و عشيّة أربعة من أهل مكة فسأله عليه السلام معروف عن هذا الحديث[فقال:أخبرني عن هذا الحديث]الذي حدثته [١]فإنّي احب أن أسمعه منك،قال:فالتفت إلى أسلم،فقال له أسلم:جعلت فداك!إنّي أخذت عليه مثل الذي أخذت علي،[قال:]فقال أبو جعفر عليه السلام:«لو كان الناس كلّهم لنا شيعة،لكان ثلاثة أرباعهم شكّاكا، و الربع الآخر أحمق».انتهى المهم ممّا رواه الكشّي.
و حينئذ نقول:إنّ في عبارة الخلاصة أنظارا:
أحدها: إبداله سلام بن سعيد ب:(سلاّر بن سعيد)حتى ألجأه ذلك إلى إبداء عدم استحضاره لحال سلاّر،و الحال أنّ سلاّر بن سعيد لا وجود له في الرواة، و سالم بن سعيد اثنان:
[١] في المصدر:حدّثنيه.