تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ١٨٩ - ٢٠٠٠
السادس من مقباس الهداية [١]،فراجع.
و قد ذكر العلاّمة رحمه اللّه في الخلاصة [٢]مثل ما ذكره النجاشي رحمه اللّه إلى قوله:(في التخليط).ثم قال:لا أقبل روايته.ثم نقل كلام ابن الغضائري،ثم قال:و الإسحاقيّة تنسب إليه.انتهى.
و احتمل الوحيد [٣]اتّحاده مع إسحاق بن محمّد البصري الآتي.
التمييز:
قال في المشتركاتين [٤]:إنّ إسحاق بن محمّد مشترك بين ثقة و غيره،و يعرف أنّه[ابن]محمّد بن أبان المخلّط برواية الجرمي عنه،و أمّا غيره فلم نظفر له بأصل و لا كتاب،و حيث يعسر التمييز فالوقف.انتهى.
و نقل في جامع الرواة [٥]رواية محمّد بن أبي عبد اللّه،و عليّ بن محمّد،و جعفر
[١] مقباس الهداية:١٣٨(الطبعة المحققة ٣٠٢/٢)تحت عنوان-و منها:قولهم:مخلّط- فراجع.
[٢] الخلاصة:٢٠١ برقم ٥.
[٣] في تعليقته المطبوعة على هامش منهج المقال:٥٤ في ترجمة إسحاق بن محمد البصري. قال الشهرستاني في الملل و النحل ٢٤/٢(المطبوع في هامش الملل و الأهواء لابن حزم،طبع المطبعة الأدبية لسنة ١٣١٧):النصيرية و الإسحاقية من جملة غلاة الشيعة و لهم جماعة ينصرون مذهبهم و ينوبون عن أصحاب مقالاتهم و بينهم خلاف في كيفية إطلاق اسم الإلهية على الأئمّة من أهل البيت..إلى أن قال:و لمّا لم يكن بعد رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم شخص أفضل من عليّ عليه السلام و بعده أولاده المخصوصون هم خير البريّة،فظهر الحقّ بصورتهم و نطق بلسانهم و أخذ بأيديهم،فعن هذا أطلقنا اسم الإلهية عليهم،و إنّما أثبتنا هذا الاختصاص لعليّ دون غيره لأنّه كان مخصوصا بتأييد من عند اللّه تعالى ممّا يتعلق بباطن الأسرار..إلى آخره.
[٤] في جامع المقال:١٠١ مع اختلاف يسير،و هداية المحدثين:١٨٠.
[٥] جامع الرواة ٨٧/١.