تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٣٢٩ - ٢١٤٠
أحمق» [١].
رواه الكشّي [٢]عن حمدويه،عن أيوب بن نوح،عن صفوان بن يحيى،عن عاصم بن حميد،عن سلاّر بن سعيد الجمحي،و لا يحضرني الآن حال سلاّر، فإن كان ثقة صحّ سند الحديث،و إلاّ فالتوقف في روايته متعيّن.انتهى [٣].
و أقول:هذه العبارة لا يمكن إصلاحها من وجوه،يتوقّف بيانها على نقل رواية الكشّي التي أشار إليها من نسخة صحيحة،حتى يتبيّن غلط نسخته التي بنى كلامه عليها.
فنقول:قال الكشّي [٤]:حدثني حمدويه،قال:حدّثني أيّوب بن نوح،قال:
[١] كما جاء في رجال الكشّي:٢٠٤-٢٠٥ حديث ٣٥٩،و رواه عنه في بحار الأنوار ٢٥١/٤٦ حديث ٤٥ و ١٤٩/٤٧ حديث ٢٠٤. و في لسان الميزان ٣٨٩/١:أسلم المكي السبواس مولى محمد بن الحنفيّة،و قال: كان يخدم محمّد بن عليّ الباقر و لا يقول بالكيسانية..إلى أن قال:عن أسلم،قال: كنت مع أبي جعفر فمرّ علينا محمّد بن عبد اللّه بن الحسن يطوف،فقال أبو جعفر: «يا أسلم!أ تعرف هذا؟»قلت:نعم،قال:«أمّا أنّه سيظهر و يقتل في حال مضيعة، و لا تحدّث بهذا أحدا،فإنّه أمانة عندك»قال:فحدّثت به معروف بن خربوذ و استكتمته، فسأله عن ابن جعفر،فأنكر عليّ و قال:«لو كان الناس كلّهم لنا شيعة لكان ثلاثة أرباعهم شكاكا و الربع الآخر حمقى»،و الاصول الستة عشر:٣٩ بسنده:..عن محمّد ابن حمران،عن أسلم مولى ابن الحنيفة،قال:مات ابن لصفية بنت عبد المطلب..
[٢] الكشّي في رجاله:٢٠٤ حديث ٣٥٩،و في صفحة:٢٠٥ حديث ٣٦٠:حمدويه، قال:حدثني محمّد بن عبد الحميد،عن يونس بن يعقوب،قال:سئل أسلم المكّي،عن قول محمد بن الحنفية لعامر بن وائلة:لا تبرح مكّة حتى تلقاني،و إن صار أمرك إلى أن تأكل القضة؟فقال أسلم تعجبا ممّا روى عن محمد،يا..
[٣] إلى هنا عبارة الخلاصة طبعة النجف الأشرف.
[٤] الكشّي في رجاله:٢٠٤ حديث ٣٥٩.