تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٣٩٧ - ٢١٨٥
و مقبول؛لأنه كان عاميا حتى صار من المثل السائر في المحاورات [١]:الرواية سكونية،و ذلك غلط من مشهور الأغاليط،و الصحيح أنّ الرجل ثقة،الرواية من جهة موثقة.و شيخ الطائفة في كتاب العدّة في الاصول قد عدّ جماعة قد انعقد الإجماع على ثقتهم و قبول روايتهم و تصديقهم و توثيقهم،منهم:السكوني الشعيري-و إن كان عاميا-و عمّار الساباطي-و إن كان فطحيّا-.و في كتاب الرجال أورده في أصحاب الصادق عليه السلام من غير تضعيف و ذمّ أصلا، و كذلك في الفهرست.و ذكر كتابه النوادر،و كتابه الكبير.و النجاشي أيضا في كتابه على هذا السبيل.
و قال الشيخ نجم الدين أبو القاسم جعفر بن سعيد الحلّي في المسائل العزّية:
السكوني-و إن كان عاميا-فهو من ثقات الرواة.
و قال شيخنا أبو جعفر رحمه اللّه في مواضع من كتبه:إنّ الإمامية مجتمعة على العمل بما يرويه السكوني و عمّار و من ماثلهما من الثقات.و لم يقدح بالمذهب في الرواية مع اشتهار الصدق،و كتب الأصحاب مملوءة من الفتاوى المستندة إلى نقله.
و في المعتبر-أيضا-قال:إنّ الشيخ رحمه اللّه ادّعى في العدّة إجماع الإمامية على العمل برواية عمّار و رواية أمثاله ممّن عدّوهم،و منهم السكوني،و لذلك تراه في المعتبر كثيرا ما يحتجّ برواية السكوني مع تبالغه في الطعن في الروايات بالضعف..إلى هنا عبارة الرواشح التي عقّبها السيّد بقوله:و بالجملة..إلى آخره [٢].
[١] في المصدر:و الرواية من جهته.
[٢] لقد جاء اسم المترجم في الروايات بعناوين متعددة.منها: ١-إسماعيل بن أبي زياد.٢-إسماعيل بن مسلم.٣-السكوني.٤-إسماعيل بن أبي زياد السكوني.٥-إسماعيل الشعيري.