تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ١٤٧ - ١٩٨٥
عمّار و أصحابه بقوا على الفطحيّة،و أيضا يكون الأب و الجدّ فطحيّين.بل و من أعيانهم و أركانهم،بل و أصلهم،و هو يخالفهما في زمانهما إلى حيث صار من ثقات الكاظم عليه السلام و خواصّه،و لم يشر إلى هذا مشير،ربّما لا يخلو من بعد و غرابة.
تاسعها: إنّ علماء الرجال-بل و غيرهم أيضا-لم ينسبوا أحدا من إخوة حيّان و لا من ابني أخيه إلى الفطحيّة،بل ظاهره عدم كونهم منهم،سيّما إسماعيل و قيس،فتأمّل.بل سيجيء في إسماعيل ما يشير إلى التغاير من وجوه،فتأمّل.
عاشرها: إنّ في الكافي [١]:أحمد بن محمّد بن مهران،عن محمّد بن عليّ،عن سيف بن عميرة،عن إسحاق بن عمّار،قال:سمعت الكاظم عليه السلام ينعى إلى رجل نفسه..إلى أن قال:«يا إسحاق!اصنع ما أنت صانع،فإنّ عمرك فني، و إنّك تموت إلى سنتين،و إنّك تموت و إخوتك و أهل بيتك لا يلبثون بعدك إلاّ يسيرا،حتّى تتفرّق كلمتهم،و يخون بعضهم بعضا،حتّى يشمت بهم عدوّهم..» الحديث.
و هذا لا يلائم كون محمّد ابنه من ثقاته و خاصّته،و كذا لا يلائم حال أخويه، بل و ابني أخيه أيضا.و سند الحديث معتبر،مع أنّه روي مكرّرا بغير هذا الطريق،و في غير الكافي.و لا يلائم هذا الحديث رواية عليّ بن إسماعيل بن عمّار في موت إسحاق،فتأمّل.
حادي عشرها: إنّ إسماعيل و يونس عدّا من أصحاب الصادق عليه السلام و عمار من أصحاب الكاظم عليه السلام.
و في العيون [٢]رواية عن عبد الرحمن بن أبي نجران،و صفوان بن يحيى،عن
[١] الكافي ٤٨٤/١ حديث ٧.
[٢] عيون أخبار الرضا عليه السلام:٢٧.