فقه اللّغة - الثعالبي، أبو منصور - الصفحة ٣٣٩ - ـ فصل في العموم والخصوص
البُرْكة : أُجْرَةُ الطحان ـ عن ابن الأعرابي. الدَّاشن [١] ، والدَّسْتاران عن النضر بن شميل ، وهو أجرة التلميذ [٢].
٧ ـ فصل في العطايا والهدايا [٣]
الحُذَيَّا : هدية المبشِّر. العُرَاضَةُ : هدية يهديها القادم من سفره [٤].المُصَانعة : هدية العامل. الإِتَاوَةُ : هَدِيّة المَلِك. الشُّكْدُ : العطية ابتداء فإن كانت جزاءً ، فهو [٥] شُكْمٌ.
٨ ـ فصل في تفصيل العطايا الراجعة إلى مُعْطيها
( عن الأئمة )[٦]
المِنْحَة : أَنْ يُعْطى [٧] الرَّجُلُ الناقة أو الشاةَ ليحتلبَها مُدّةً ثم يَرُدَّها.الإِفْقَارُ : أن تعطيه دابة ليركبها في سفرٍ أو حَضرٍ ، ثم يَرُدَّها عليك. الإِخْبَالُ والإِكْفَاءُ : أَنْ يُعْطَى [٨] الرجلُ الناقَةَ ويُجْعَل له وَبرها ولبنها. العَرِيّة [٩] : أن تُعْطي الرجل نخلَةً ، فيكون له التمر دون الأصل.
٩ ـ فصل في العموم والخصوص
البُغْضُ : عامٌّ ، والفرْكُ بين الزوجين : خاص.
التَّشَهِّي [١٠] : عام ، والوَحَمُ للحبلى : خاص. النَّظَر للشيء [١١] عام.
[١] في المعرّب للجواليقي ١٤٥ عن الليث : الدَّاشَنُ : مُعَرَّب ، وليس من كلام البادية.
وقال النضر : الدَّاشَنُ : الدَّسْتَارانُ. وفي اللسان ( دشن ) عن ابن شُمَيل : الدَّاشَنُ والبُرْكَة ـ بضم الباء وسكون الراء ـ كلاهما الدَّستاران وفسَّرها ادّى شير بأنها العطية والأجرة المُعْطَاة قبل العمل.
[٢] ما أثبتناه عن ( ل ) وعبارة ( ط ) : الدَّاشَنُ : أجرة الدَّسْتاران عن النضر بن شميل ، وعبارة ( ج ) الرَّاشن : الرَّستان ، محرفة.
[٣] في ( ط ) : الهدية والعطايا.
[٤] في ( ط ) : سفر.
[٥] في ( ل ) : قيل.
[٦] هذا الفصل بتمامه ليس في ( ل ).
[٧] في ( ح ) : تعطي.
[٨] في ( ح ) : تعطي.
[٩] انظر : النخلة لأبي حاتم السجستاني ٤٧.
[١٠] في ( ل ) : الشهوة.
[١١] في ( ط ) : إلى.