فقه اللّغة - الثعالبي، أبو منصور - الصفحة ١٤٠ - ـ فصل يليق بهذه الفصول
١٤ ـ فصل في أدواء العين
الغَمَصُ : أن لا تزال العين تأتي برمَصٍ [١]. اللَّحَحُ : أسوأ الغمص [٢].اللَّخَصُ : التِصَاقُ الجفون. العَائِرُ : الرمَدُ الشديد ، وكذلك السَّاهِكُ [٣]. الغَرْبُ ، عند أئمة اللغة [٤] : ورَمٌ [٥] في المآقي ، وهو عند الأطباء : أن ترشح مآقي العين ، ويسيل منها إذا غُمِزَت صديد ؛ وهو النَّاسُورُ[٦] أيضاً. السَّبَلُ عندهم : أن يكون على بياضها وسوادها شبه غشاء يَنْتَسِجُ بعروق حُمْرٍ. الجُسْأَةُ : أن تَعْسُرَ على الإِنسان فَتْحُ عينيه إذا انتبه من النوم. الظُّفْرُ : ظهور الظَّفْرَةِ ، وهي جُلَيْدَةٌ [٧]. تغشى العيون من تلقاء المآقي ، وربما قطعت ، وإن تركت غشيت العين [٨] حتى تَكِلُّ. والأطباء يقولون لها : الظَّفَرةُ كأنها عربية باحتة. الطَّرفة عندهم : أن يَتَّسِعَ ثقب الناظرين [٩] حتى يلحق البياض من كل جانب. الحَثَر ، عند أهل اللغة : أن يخرجُ في العين حَبٌّ أَحْمَرُ ، وأظنُّهُ الذي يقوله الأطباء : جَرَبٌ [١٠]. القَمَرُ : أن تعرض للعين فَتْرة ، وفَسَاد ، من كثرة النظر إلى الثلج يقال : قَمِرت عينهُ [١١].
١٥ ـ فصل يليق بهذه الفصول
رجل مُلَوَّز العينين [١٢] : إذا كانتا [١٣] في شكل اللوزتين. رجل مُكَوْكَب العين : إذا كان في سوادها [١٤] نكتَةُ بياض. رجل شَقِذٌ : إذا كان شديدَ البصرِ سَرِيعَ الإِصابة بالعين ، عن الفراء [١٥].
[١] في ( ط ) : ( بغمص ).
[٢] العبارة ليست في ( ل ).
[٣] وكذلك الساهك : ليست في ( ل ).
[٤] في ( ل ) : « اللغويين ».
[٥] في ( ل ) : « مرض ».
[٦] في ( ل ) : « الناصور ». والناسور لغة في الناصور ، وهو علة في المآقي.
[٧] في ( ل ) : جليدة رقيقة.
[٨] في ( ح ) : « العيون ».
[٩] في ( ل ) : « تسميه ».
[١٠] في ( ط ) : الجرب.
[١١] بعدها في ( ل ) : « تَقْمر قمراً ».
[١٢] في ( ل ) : العين.
[١٣] في ( ل ) : « كانت ».
[١٤] في ( ل ) : « سوادهما ».
[١٥] بعدها في ( ل ) العبارة الآيتية : « رجل رَأْرَاء ومقتدى : إذا كان لا يتماسك أجفانه من الحركة ».