فقه اللّغة - الثعالبي، أبو منصور - الصفحة ١٣٦ - ـ فصل في معايبها
أشفارها وتمامها وفي الحديث : « صلىاللهعليهوآلهوسلم [١] كان في أَشْفَارِهِ وَطَفٌ »[٢].الشُّهْلَةُ : حُمْرةٌ في سوادها [٣].
١١ ـ فصل في معايبها
الحَوَصُ [٤] : ضيق العينين. الخَوَصُ : غُئُورُهما مع [٥] الضيق. الشَّتَرُ : انقلاب الجفن. العَمَشُ : أن لا تزال العين تسيل وتَرْقُصُ : الكَمَشُ : ألا تكاد [٦] تبصر ليلاً [٧]. الغَطَشُ : شبه العمش. الجَهَرُ : أن لا تبصر نهاراً.العَشَا : أن لا تبصر ليلاً.
الخَزَرُ : أن ينظر بمؤخر عينه. الغَضَنُ : أن يكسر عينه حتى تَتَغَضَّنَ جُفُونه [٨]. القَتَلُ : أن يكون كأنه ينظر إلى أنفه وهو أهون من الحَوَلِ [٩] ، قال الشاعر :
|
أشتهي في الطفلة القَبَلا |
لا كَثِيراً يُشْبِهُ الحَوَلَا |
الشُّطُورُ : أن تراه ينظر إليك ، وهو ينظر إلى غيرك ، وهو قريب من صفة
[١] في ( ل ) : « عليهالسلام ».
[٢]في صفته صَلَى الله عليه وسلم ، في أشفاره وَطَفٌ ، أي : طول. غريب الحديث لأبي عبيد ٢ / ٤٧٤.
[٣] إزاؤها في ( ح ) : « والشُّكْلَةُ أيضاً حُمرةٌ في البياض ، قال الشاعر :
|
سألتُ حبيبى الوصلَ منه دُعابَةً |
وأعْلَمُ أنَّ الوصل ليس يكونُ |
|
|
فمَاسَ دلالاً وابتهاجاً وقال لى |
برفقٍ مجيباً ( ما سألتَ يَهُونُ) |
والبيت بلا نسبة في غريب الحديث لأبي عبيد ٣ / ٢٨ واللسان ( شكل ) وفي الصحاح ( شكل ) ٥ / ١٧٣٦ « الشُّكْلَةُ كَهَيْئَةٍ » الحُمْرة تكون في بياض العين كالشُّهْلَةِ في سوادها ، وعَيْنٌ شَكْلاء : بَيِّنَة الشَّكَل ».
وفي المخصص ١ / ٩٩ ـ ١٠٠ « الشَّكْلُ والشُّكْلَةُ : حمرة تُخْلَط بالبياض من بياض أو حُمْرةٍ وسواد ، فهو أشْكل ، وأنشد :
|
سألتُ حبيبى الوصلَ منه دُعابَةً |
وأعْلَمُ أنَّ الوصل ليس يكونُ |
|
|
فمَاسَ دلالاً وابتهاجاً وقال لى |
برفقٍ مجيباً ( ما سألتَ يَهُونُ) |
[٤] في ( ط ) : الحوض ، تحريف.
[٥] في ( ل ) : « غور من الضيق ».
[٦] في ( ط ) : يكاد.
[٧] « ليلاً » : ليست في ط ، والعبارة بتمامها وما بعدها ليسا في ( ل ).
[٨] في ( ل ) : جفونها.
[٩] بعدها في ( ل ) : « والحَوَلُ : أن تراه ينظر إليك ، وهو ينظر إلى أخرى » ، والبيت ليس في ( ل ).
وعن ثابت في المخصص ١ / ١٠١ « في عيوب العين : القَبَلُ : أن تكون كأنها تنظر إلى عُرْض الأنف ... وقيل : القَبَلُ : أن تميل إلى المُوق .. أبو عبيدة : القَبَلُ : « إقبالها على المحجر ».