فقه اللّغة - الثعالبي، أبو منصور - الصفحة ٢٢٣ - ـ فصل في السير والنزول في أوقات مختلفة
الإِجماز[١]. ثم الإِرْقَالُ [٢].
٢٢ ـ فصل في مثل ذلك ، عن الأصمعي [٣]
العَنَقُ من السَّيْر : المُسْبَطِرُّ. فإذا ارتفع عنه قليلاً ، فهو : التَّزَيُّدُ. فإذا ارتفع عن ذلك ، فهو : الذَّمِيلُ. فإذا ارتفع عن ذلك فهو : الرَّسِيمُ. فإذا ادَّارَك المشيُ وفيه قَرْمَطةٌ ، فهو : الحَفْدُ. فإذا ارتفع عن ذلك ، وضرب بقوائمه كُلِّها ، فذاك الارتباعُ والالتِباطُ. فإذا لم يَدَعْ جُهْداً ، فذلك : الادْرِنْفَاقُ.
٢٣ ـ فصل في تفصيل سير الإِبل إلى الماء في أوقات مختلفة
( عن الأصمعي ، وغيره ) [٤]
سَيْرُها إلى الماء نهاراً لِوِرْدِ الغِبّ : الطَّلَقُ. سَيْرُها ليلاً لِوِرْدِ الغَدِ : القَرَبُ. سَيْرُها إلى الماء يَوْماً ويوماً : الغِبّ. وورودها بعد ثلاث : الرِّبْعُ ، ثم الخِمْسُ. وورُودُها كل يوم : الظَّاهرة. وورودها كل وقت شاءَت : الرِّفْه. وورودها يَوْماً نصف النهار ويوماً غُدْوَة : العُرَيْجَاءُ. ومنه قولهم : فلانٌ يأكُلُ العُرَيْجَاءَ إذا أكل كل يوم مرةً واحدةً. عن الكسائي. وورُودُها حتى تشربَ قليلاً : التَّصْرِيدُ. وصدورها لترعى ساعةً ثم رَدُّها إلى الماء : التَّنْدِيَةُ ؛ وهي في الخيلِ أيضاً. قال الأصمعي : اختصمَ حيَّان من العرب في موضعٍ ، فقال أحدهما : مَرْكزُ رِمَاحِنَا ومَخْرَجُ نِسَائِنَا ، ومَسْرَحُ بَهْمنا ، ومُنَدَّى خَيْلِنا.
٢٤ ـ فصل في السير والنزول في أوقات مختلفة
( عن الأئمة )
إذا سارَ القومُ نهاراً ونزلوا ليلاً ، فذلك : التَّأْوِيبُ [٥].
فإذا ساروا ، ليلاً ونهاراً ، فهو : الإِسْآدُ. فإذا ساروا من [٦] أول الليل ،
[١] في ( ط ) : « الاجمار.
[٢] بعدها في ( ل ) : « ثم الادرنفاق ، وهو غاية في جهدها في السَّيْر ».
[٣] الفصل بتمامه ليس في ( ل ).
[٤] الفصل بتمامه ليس في ( ل ).
[٥] في ( ل ) : التأديب ، تحريف.
[٦] كلمة ( من ) : ليست في ( ل ).