فقه اللّغة - الثعالبي، أبو منصور - الصفحة ٣٠٦ - ـ فصل في تفصيل أسماء الأرضين وصفاتها
أثر ، فهي : الغُفْل. فإذا كانت قفراً ، فهي : القيُ. فإذا كانت تبيد سالكها. فهي : البَيْداء ، والمفازة كناية عنها. فإذا لم يكن فيها شيء من النبت [١] فهي : المرتُ ، والمَلِيح. فإذا لم يكن فيها شيء ، فهي : المرَوْرَاة ، والسُّبْرُوت ، والبلقع.
فإذا كانت الأرض غليظة صُلْبة ، فهي : الجَبُوب. ثم الجَلَد. ثم العزاز[٢]. ثم الجَدْجَد.
فإذا كان صُلْبة يابسة من غير حَصًى ، فهي : الكَلَد. ثم الجَعْجَاع [٣].
فإذا كانت غليظة ذات حجارة ورمل ، فهي : البُرْقة ، والأبرق.
فإذا كانت ذات حصى ، فهي : المُحَصَّاة ، والمُحَصَّبَة.
فإذا كانت كثيرة الحصى ، فهي : الأَمْعَز ، والمَعْزَاء.
فإذا اشتملت عليها كلها حجارة سُود ، فهي : الحَرَّة ، واللّابة.
فإذا كانت ذات حجارة كالسكاكين [٤] ، فهي : الحَزِيز. فإذا كانت الأرض مطمئنة ، فهي : الجَوْف ، والغائط. ثم الهَجْل والهَضْم.
فإذا كانت مرتفعة ، فهي : النَّجد والنَّشْر ( بتسكين الشين وفتحها ) [٥].
فإذا جمعت الارتفاع والصلابة والغِلظ ، فهي : المتنُ والصَّمد. ثم : القُفُ والفَدْفَدُ والقَرْدَد[٦].
فإذا كان ارتفاعها مع اتساع ، فهي : اليَفَاع. فإذا كان طولها في السماء [٧] مثل البيت ، عرض ظهرها نحو عشرة أذرع ، فهي [٨] : التَّلّ. وأطول وأعرض منها : الربْوَة ، والرَّابِية ، ثم : الأكَمَة. ثم الزُّبْية وهي التي لا يعلوها الماء. ثم النَّجْوَة ، وهي : المكان الذي تظن أنه نجاؤك. ثم الصَّمَّان ، وهي : الأرض الغليظة دون الجبل.
[١] عبارة ( ل ) : « فإذا لم يكن فيها نبت ».
[٢] عن ( ل ) : العراز براء ثم زاي بعد ألف.
[٣] عن ( ل ) : فهي العجاج.
[٤] عن ( ل ) ، و ( ط ) : كأنها السكاكين.
[٥] عن ( ل ) : بتسكين الشين وتحريكها.
[٦] عن ( ل ) : القردد والفدفد.
[٧] عن ( ل ) : الهواء.
[٨] عن ( ط ) : فهو.