فقه اللّغة - الثعالبي، أبو منصور - الصفحة ١١٣ - ـ فصل يناسبه
صُفْرَةٍ ، كلون القمر والدُّرِّ ، فهو أَزْهَرُ ، وفي حديث أَنَسٍ في صِفَةِ النَّبي صلى الله عليه وعلى آله [١] وسلم : « كان أَزْهَرَ ولم يكن أَمْهَق »[٢]. فَإنْ عَلَتْهُ أَوْ غَيَّرَتْهُ من ذوات الأربع حُمْرَةٌ يَسيرَةٌ ، فهو أَقْهَبُ وأقْهَدُ[٣]. فإن عَلَتْهُ غُبْرَةٌ ، فهو أَعْفَرُ وأَغْيَرُ[٤].
٤ ـ فصل في بياض أشياء مختلفة [٥]
السَّحْلُ : الثوبُ الأبيضُ. عن أبي عمرو. والنَّقَاء : الرملُ الأبيضُ. عن الليث. الصَّبِيرُ : السَّحَابُ الأبيضُ. عن الأصمعي. الوَتِيرُ : الوَرْدُ الأبيضُ. عن ابن الأعرابي. القَشَمُ : البُسْرُ الأبيض الذي يُؤْكَلُ قَبْلَ أَنْ يُدْرِكَ وهو حُلْوٌ. الخَوْعُ : الجبلُ الأبيض [٦]. عن ثعلب ، عن ابن الأعرابي. الرِّيمُ : الظبيُ الأبيضُ. اليَرْمَعُ : الحجر الأبيض [٧]. النَّوْرُ : الزَّهْرُ [٨] الأبيضُ. القَضِيمُ : الجِلْدُ الأبيض. عن أبي عبيدة ، وأنشد النابغة :
|
كَأَنَّ مَجَرَّ الرَّامِسَاتِ ذُيُولَهَا |
عَلَيْه قَضِيمٌ نَمَّقَتْهُ الصَّوَانِعُ [٩] |
٥ ـ فصل يناسبه
الوَضَحُ : بياضُ العُرَّةِ ، والتَّحْجِيلِ ، والدِّرْهَمِ ، والبَرَصِ.
[١] « وعلى آله » : ليست في ( ط ).
[٢]النهاية لابن الأثير ٢ / ٣٢١ وغريب الحديث لأبي عبيد ٣ / ٢٧ ولابن الجوزي ١ / ٤٤٧.
[٣]وفي المخصص ٢ / ١٠٧ « خصّ بعضهم به الأبرص من أولاد المَعَز والبقر ».
[٤] في ( ط ) « وأغثر ».
[٥] في ( ل ) « عن الأئمة ».
[٦] بهامش ( ح ) : الخَوع : جبل أبيض ، قال رؤبة :
|
سألتُ حبيبى الوصلَ منه دُعابَةً |
وأعْلَمُ أنَّ الوصل ليس يكونُ |
|
|
فمَاسَ دلالاً وابتهاجاً وقال لى |
برفقٍ مجيباً ( ما سألتَ يَهُونُ) |
والخَوع مُنْعَرج الوادي .. من المجمل » وانظر : الصحاح ( خوع ) ٣ / ١٢٠٦.
[٧] بهامش ( ح ) : بيت للمتنبي :
|
سألتُ حبيبى الوصلَ منه دُعابَةً |
وأعْلَمُ أنَّ الوصل ليس يكونُ |
|
|
فمَاسَ دلالاً وابتهاجاً وقال لى |
برفقٍ مجيباً ( ما سألتَ يَهُونُ) |
وانظر : معجز أحمد ٢ / ٥٤ « واليرمع : الحجارة الرخوة كالمدر يُفَتَّت باليد ».
[٨] في ( ح ) : النبت.
[٩] البيت للنابعة في ديوان ٥٣ ، وعجزه : * عليه حَصِيرٌ نَمَّقَتْهُ الصوانع *.