فقه اللّغة - الثعالبي، أبو منصور - الصفحة ٢٧٤ - ـ فصل في مثله عن الأصمعي
شيئاً وفيها سِنَانٌ رقيق [١] ، فهي : نَيْزَكٌ ومِطْرَدٌ [٢]. فإذا زاد طولها وفيها سنان عريض ، فهي : ألَّة وحَرْبَةٌ. فإذا كانت مستوية ، نبتت كذلك لا تحتاج إلى تثقيف ، فهي : صَعْدَةٌ [٣]. فإذا اجتمع فيها الطول والسنان ، فهي : القَنَاةُ والرُّمْحُ [٤].
٢٢ ـ فصل في أوصاف الرماح ، عن الأصمعي وأبي عبيدة ، وغيرهما
إذا كان الرُّمْحُ أسمر ، فهو : أَظْمَى. فإذا كان شديد الاضطراب فهو : عرَاضٌ. فإذا كان واسع الجرح ، فهو : مِنْجَلٌ [٥]. فإذا كان مضطرباً ، فهو : عَاسِلٌ. فإذا كان سنانه نافذاً قاطعاً ، فهو : لَهْذَمٌ [٦]. فإذا كان صلباً مستوياً ، فهو : صَدْقٌ.
فإذا نسب إلى امرأة يقال لها : رُدَيْنَةُ كانت تعمل الرماح فهو : رُدَيْنِيٌ. فإذا نُسِبَ إلى ذي يزن ، فهو : يَزَنِيٌ فإذا أريد نبات [٧] الرمح ، قيل : الوَشِجُ. والمُرَانُ. قال أبو عمرو : الوَشِيجُ : الرِّمَاحُ ، واحدتها : وَشِيجَةٌ.
٢٣ ـ فصل في ترتيب النبل ، عن الليث[٨]
أَوَّلُ ما يُقْطَعُ العُودُ ويُقْتَضبُ ، يسمى : قَطْعاً. ثم يبرى فيسمى : بَرْياً ، وذلك قبل أن يُقَوَّمُ. فإذا قُوِّمَ وآن [٩] له أن يُرَاشَ وَيُنْصَلَ [١٠] ، فهو : القِدْحُ.
فإذا رِيشَ وَرُكِّبَ نصْلُه صَارَ سَهْباً ونَبْلاً.
٢٤ ـ فصل في مثله ، عن الأصمعي[١١]
أَوَّلُ ما يكون القِدْحُ قَبْلَ أن يُعْمَلَ ، نَضِيٌ. فإذا نُحِتَ ، فهو : مَخْشُوبٌ
[١] في ( ل ) : « دقيق ».
[٢] في ( ل ) : « فهي المِطْرَدةُ ».
[٣] العبارة : فإذا كانت مستوية ... فهي : صعدة » ليست في ( ل ).
[٤] في ( ل ) : « القناة والصعدة ».
[٥] بهامش ( ح ) : « سنان منجل : إذا كان واسع الطعنة ».
[٦] إزاؤه بهامش ( ح ) : « لَهْذَم : بفتح اللام والذال ».
والفصل بتمامه ليس في ( ل ).
[٧] في ( ج ) : « ثبات ».
[٨] هذا الفصل ليس في ( ل ).
[٩] في ( ج ) : « وأتى ».
[١٠] في ( ط ) : « وَيُفْصَل ».
[١١] هذا الفصل ليس في ( ل ).