فقه اللّغة - الثعالبي، أبو منصور - الصفحة ٢٦٧ - ـ فصل في أنواع من الثياب يكثر ذكرها في أشعار العرب
الكتان [١]. والشِّرب : ما رق منه. الرَّون : ما غلظ من الخز.
والسَّكْب [٢] : ما رق منه. اللَّبَّادة [٣] : من الُّبُّود. الزُّرْمَانِقَة [٤] : من الصوف : وفي الحديث : « أن موسى عليهالسلام [٥] كانت عليه زرمانقة لما قال له ربه تعالى : وَأَدْخِلْ يَدَكَ فِي جَيْبِكَ تَخْرُجْ بَيْضاءَ مِنْ غَيْرِ سُوءٍ » [٦].
١١ ـ فصل في أنواع من الثياب يكثر ذكرها في أشعار العرب
الغِلالة : ثوب رقيق يلبس تحت ثوب صفيق. المِبْذَلة : ثوب يبتذله الرجل في منزله. المِيدَع : ثوب يجعل وقاية لغيره : أنشدني أبو بكر الخوارزمي لبعض العرب [٧] في غلام له :
|
أقدِّمُه قدامَ وجهي وأتَّقي |
به الشَّرَّ إن العبد للحر مِيدَعُ |
السُّدوس والساج : الطَّيْلَسان [٨]. المنامة والقُرْطَف والقطيفة : ما يتدثر به من ثياب النوم. الشِّعار : ما يلي الجسد. الدِّثار : ما يلي الشعار. الرَّدَن : الخِزّ.
السَّرَق : الحرير. الرَّقْم والعَقَم والعَقَل : ضروب الوشي [٩]. الرَّيْطة : ملاءة ليست بِلفْقَين ؛ إنما هو نسج واحد قال الأزهري : لا تكون الرَّيْطة إلا
[١]في ( ل ) : « الكتان ، وما غلظ منه ». وفي الصحاح ( خنف ) ٤ / ١٣٥٨. « الخنيف من الثياب : أبيض غليظ ، يتخذ من كتان. وفي الحديث : تخرقت عنا الخنف ».
[٢] في ( ل ) : « والسلب ». تحريف.
[٣] في ( ل ) : « واللباد ».
[٤] الزرمانقة : جبة صوف ، قال أبو عبيد : ولا أحسبها عربية أراها عبرانية ، وذكر حديث ابن مسعود ، وقال : ولم أسمعها في غير هذا الحديث. المعرب للجواليقي ١٧١ وفي شفاء الغليل ١١٣ زرنامقة بتقديم النون ، وهو خطأ. وفي الألفاظ الفارسية المعربة ٧٨ قيل : هي فارسية معربة ، وأصله : اشتربانه ، أي : متاع الجمال.
[٥]في ( ط ) : « صَلَى الله عليه وسلم ». والحديث في النهاية ٢ / ٣٠١.
[٦] سورة النحل الآية ١٢.
[٧]للضبي في اللسان ( ودع ) ٦ / ٤٧٩٦ وروايته :
|
سألتُ حبيبى الوصلَ منه دُعابَةً |
وأعْلَمُ أنَّ الوصل ليس يكونُ |
|
|
فمَاسَ دلالاً وابتهاجاً وقال لى |
برفقٍ مجيباً ( ما سألتَ يَهُونُ) |
[٨] الطيلسان : أعجميّ معرّب ، بفتح اللام ، والجمع طيالسة بالهاء وقد تكلمت به العرب. المعرب للجواليقي ٢٢٧.
[٩] في ( ط ) : « ضروب من الوشي ».
والعبارة : « الردن : الخز ، السرق الحرير » ليست في ( ل ).