فقه اللّغة - الثعالبي، أبو منصور - الصفحة ١٩٤ - ـ فصل في أوصافها في اللبن
لابن شُبْرُمة رجل فقال : ليس ذلك من الرَّوَاحل إنما هو من الزَّوَامِلِ. فإذا وجَّهها مع قومٍ ليحتاروا عليها معهم [١] فهي : عَلِيقةٌ.
٣٦ ـ فصل في أوصاف النوق
إذا بلغت الناقة في حَمْلِها عَشْرَة أشهر ، فهي : عُشَرَاءُ. ثم لا يزال ذلك اسْمُهَا حتى تَضَعَ ، وبعد ما تَضَعَ. فإذا كانت حديثة العهد بالنتاج ، فهي : عَائِذٌ. فإذا مشى معها وَلدُها ، فهي : مُطْفِلٌ. فإذا مات ولَدُها أو ذُبحَ [٢] ، فهي : سَلُوبٌ. فإذا [٣] عطفت على ولد غيرها فَرَئِمَتْهُ ، فهي : رَائِمٌ. فإن لم ترأمه. ولكنها تَشَمُّهُ ولا تدرّ عليه ، فهي : عَلُوقٌ.
فإن اشتق وجدها على ولدها ، فهي : وَالِهٌ.
٣٧ ـ فصل في أوصافها في اللبن
إذا كانت الناقة غزيرة اللبن ، فهي : صَفِيٌ ، ومَرِيٌ.
فإذا كانت تملأ الرَّفْدَ ـ وهو القدَح ـ في حلبة واحدة ، فهي : رَفُودٌ. فإذا كانت تجمع بين مِحْلَبَيْن في حلبة ، فهي : صَفُوفٌ وشَنُوعٌ. فإذا كانت قليلة اللبن ، فهي : بَكِيَّةٌ [٤] ودَهِينٌ. فإذا لم يكن لها لَبَنٌ فهي : شَصُوصٌ. فإذا انقطع لبنها ، فهي : جَدَّاءُ. فإذا كانت واسعة الإِحليل ، أَيْ الندي ، فهي : ثَرُورٌ. فإذا كانت ضَيِّقة الإِحليل ، فهي : حَصُور وعَزُوزٌ. فإذا كانت ممتلئة الضَّرْع فهي : شَكِرَةٌ. فإذا كانت لا تدِرّ حتى تُعْصَب ، فهي : عَصُوبٌ. فإذا كانت لا تدرّ حتى تُبَاعَدَ عن الناس ، فهي : عَسُوس.
فإذا كانت لا تدرّ إلا بالإِبساس ، وهو أن يقال لها : بِسْ بِسْ فهي : بَسُوس.
[١] في ( ط ) : معهم عليها.
[٢] في ( ط ) : نحر.
[٣] في ( ط ) : فإن.
[٤] في ( ط ) : بكيئة.