فقه اللّغة - الثعالبي، أبو منصور - الصفحة ٣٢٥ - ـ فصل مجمل في ترتيب حمل النخلة
٥ ـ فصل في قصر النخل وطولها
إذا كانت النخلة صغيرة ، فهي : الفسِيلة ، والودِيّة. فإذا كانت قصيرة تنالها اليد ، فهي : القاعد[١]. فإذا صار لها جذع يتناول منه المتناول [٢] ، فهي : جَبَّارَةٌ [٣]. فإذا ارتفعت عن ذلك فهي : الرَّقْلة ، والعَيْدانة [٤]. فإذا زادت فهي : باسِقة [٥]. فإذا تناهت في الطول مع انجراد ، فهي : سَحوق [٦].
٦ ـ فصل في تفصيل سائر نعوتها ( عن الأئمة )
إذا كانت النخلة على الماء ، فهي : كَارِعة ومُكْرَعة [٧]. فإذا حملت في صغرها ، فهي : مُهْتَجِنَة. فإذا كانت تدرك في أول النخل فهي : بَكُور. فإذا كانت تحمل سنة وسنة لا ، فهي : سَنْهاء فإذا كان بُسْرُها يَنْتَثر وهو أخضر ، فهي : خَضِيرة [٨]. فإذا دَقَّتْ من أسفلها ، وانْجَرَدَ كَرَبُها ، فهي : صُنبور [٩].
فإذا مالت فبني تحتها دكان تعتمد عليه ، فهي : رُجْبِيَّة. فإذا كانت منفردة عن أخواتها ، فهي : عَوَانة [١٠].
٧ ـ فصل مجمل في ترتيب حمل النخلة
أطْلَعت. ثم أبْلَحَت. [ ثم أبْسَرَت ][١١]. ثم أزهَت. ثم أمْعَت. ثم أرطَبَت. ثم أثْمَرَت.
[١] في ( ل ) : « القاعدة ».
[٢] عبارة : « يتناول منه المتناول » ليست في ( ل ).
[٣] في النخلة لأبي حاتم السجستاني ١٢٨ « إذا فاتَتْ اليد وأرقت فهي : الجبَّارة.
وقوله : أَرْقَتْ : أي لم يقدر على ثمرتها حتى تُرقى أي يُصْعَدُ عليها ».
[٤] العبارة : « فإذا ارتفعت ... والعيدانة » ليست في ( ل ). وفي النخلة لأبي حاتم ١٢٩ « أهل نجد يسمون الرقلة : العيدانة والجمع : العَيْدَان ».
[٥] في ( ل ) : « الباسقة ». وفي النخلة لأبي حاتم ٢٩ « يقال للنخلة الطويلة الشَّماء ، والباسقة ، والجمع : الشُّمُّ والبواسق والباسقات وفي القرآن وَالنَّخْلَ باسِقاتٍ ».
[٦] في ( ل ) : « السحوق ».
[٧] « ومكرعة » ليست في ( ل ).
[٨] العبارة : « فإذا كان بسرها ... فهي : خضيرة » ليست في ( ل ).
[٩] في ( ل ) : « ضنبور » تصحيف. وفي النخلة لأبي حاتم ١٣٠ « الصنبور : الراكب الذي يخرج في جذع النخلة ».
[١٠] العبارة : « فإذا كانت منفردة ... فهي : عوانة » ليست في ( ل ).
[١١] ما بين المعقوفين عن ( ط ).