فقه اللّغة - الثعالبي، أبو منصور - الصفحة ١٢٣ - ـ فصل في أشكالها
مَحَشَتْهُ النَّارُ ومَهَشَتْهُ [١] : إذا أَثَّرت فيه وَكَادَتْ تَحْرِقه خَدَشَتْهُ السَّقْطَةُ وخَمَشَتْهُ : إذا أَثَّرَت قَلِيلاً في جِلْدِهِ. وَعَكَتْهُ الحُمَّى ونَهَكَتْهُ : إذا غَيَّرَتْ لَوْنَهُ ، وأكَلَتْ لَحْمَهُ.
٢٧ ـ فصل في ترتيب الخدش
( عن الخوارزمي [٢] ، عن ابن خالويه ) [٣]
الخَدْشُ والخَمْشُ. ثم الكَدْحُ والسَّحْجُ. ثم الحَجْشُ ثم السَّلْخُ.
٢٨ ـ فصل في سمات الإِبل( عن الأئمة )
الدُّمُعُ : في مجاري الدَّمْعِ. العُذَرُ : في مَوَاضِعِ العِذَارِ. العِلَاطُ : في العُنقِ بالعَرْضِ. السِّطَاعُ : فيها بالطُّولِ. الهَنْعَةُ : في مُنْخَفَضِ العُنُقِ.الصِّدَارُ : في الصَّدْرِ.لذِّرَاعُ : في الأَذْرُعِ. اليَسَرَةُ : في الفَخِذَيْنِ.
٢٩ ـ فصل في أشكالها
قَيْدُ الفَرَسِ : لَفْظٌ يُوَافِقُ مَعْنَاهُ. المُفَعَّاةُ : كالأَفْعَى. المُثَفَّاةُ : كالأَثَافِيِّ.الصَّلِيبُ والشَّجَارُ[٤] : كَهُمَا. التَّحْجِينُ : سِمَةٌ مُعْوَجَّةٌ.
[١] قال أبو صاعد الكلابي : يقال أمحشه الحَرُّ إذا أحرقه. ويقال : امتحش غضباً إذا احترق ، وقال أبو عمرو : سنة قد أمحشت كل شيء إذا كانت جَدْبة ، وقال : قد أمحَشْتُه بالنار ، إذا أحرقته.
إصلاح المنطق ٢٧٩ ـ ٢٨٠ والتهذيب ٦٠٦ وانظر الصحاح ( محش ) ٣ / ١٠١٨.
[٢] في ( ط ) : « أبي بكر الخوارزمي ». وهو محمد بن العباس ، كان إماماً في اللغة والأنساب ، وأحد الشعراء المجيدين ، توفي في نيسابور سنة ٣٨٣ ه.
[٣] هو أبو عبد الله الحسين بن أحمد بن خالويه ، له من الكتب كتاب الاشتقاق ، وكتاب الجُمَل في النحو ، وليس في كلام العرب توفي بحلب في خدمة بني حمدان سنة ٣٧٠ ه.
[٤] بإزائه في هامش ( ح ) : « الشجار : الخشبة التي تثبت بها السرير. والأشجار أيضاً سمة من سمات الإِبل ». من ديوان الأدب.