فقه اللّغة - الثعالبي، أبو منصور - الصفحة ١٢٢ - ـ فصل في التأثير عن الأئمة
العَسَل ، فَيُسْتَدَلُّ بذلك عليها [١] ، عن أبي عمرو.
الرَّدْعُ : أَثَرُ الزَّعْفَرَانِ وغَيْرِهِ من الأَصْبَاغِ
٢٥ ـ فصل في تقسيم الآثار على اليد [٢]
هذا فن واسع المجال ، فيما [٣] روي عن الفراء ، وابن الأعرابي ، واللحياني [٤] ، وغيرهم من قولهم : يده [٥] من كذا فَعِلَةٌ ، ثم زاد الناس عليه ألفاظاً كثيرة ، بعضها على القياس ، وبعضها على التقريب وقد كتبت منها ما اخترته واطمأن إليه قلبي.
تقول العرب : يَدُهُ [٦] من اللحم غَمِرَةٌ. ومن الشَّحْمِ : زَهِمَةٌ ومن السمك : صَمِرَةٌ. ومن الزيت : قَنِمَةٌ. ومن البَيْضِ : زَهِكَةٌ. ومن الدُّهْنِ : زَنِخَةٌ. ومن الخل : حَمِطَةٌ. ومن العسل والنَّاطِف [٧] : لَزِجَةٌ. ومن الفاكهة : لَزِقَةٌ. ومن الزعفران : رَدِعَةٌ. ومن الطِّيبِ : عَبِقَةٌ. ومن الدَّمِ : ضَرِجَةٌ. ومن الماء : لَثِقَةٌ. ومن الطين : رَدِغَةٌ. ومن الحديد : سَهِكَةٌ. ومن العذرة : طَفِسَةٌ. ومن البَوْلِ : وَشِلَةٌ. ومن الوَسَخِ : دَرِنَةٌ. ومن القَمَلِ : مَجِلَةٌ. ومن البَرْدِ : صَرِدَةٌ.
٢٦ ـ فصل في التأثير ـ عن الأئمة
صَوَّحَتْهُ الشمس ولَوَّحَتْهُ : إذا آذَتُهُ وأَذْوَتْهُ [٨].
صَهَرَهُ الحَرُّ ، وصَهَرَهُ ، وصَخَرَهُ ، [ وصَحَرَهُ ] [٩] : إذا أثَّرَ في لَوْنِهِ.
[١] في ( ط ) : « على موضعها ».
[٢] عنوان الفصل في ( ل ) : « فصل في تفصيل آثار الأشياء على اليد ».
[٣] في ( ط ) : « فما ».
[٤]هو علي بن المبارك ، وقيل ابن حازم ، أبو الحسن اللحياني ، من بني لحيان بن هذيل ، أخذ عن الكسائي وأبي زيد وأبي عمرو ، وله النوادر المشهورة انظر : البغية ٢ / ١٨٥.
[٥] في ( ط ) : « يده ».
[٦] في ( ط ) : « يدي ».
[٧] بهامش ( ح ) : الناطف : القُبَيْطي ، ذكره في كتاب العين ، وقيل الناطف قطر السكر.
[٨] في ( ط ) : « أذوته وآذته ».
[٩] ما بين القوسين عن ( ط ).