فقه اللّغة - الثعالبي، أبو منصور - الصفحة ١٥٧ - ـ فصل يناسبه في تقسيم أوصاف التغير والفساد على أشياء مختلفة
٦٢ ـ فصل في سائر الروائح الطيبة والكريهة وتقسيمها [١]
العَرْفُ والأريجة [٢] : للطِّيب. القُتارُ : للشواء. الزُّهومَةُ : للحم.الوَضَرُ : للسمن. الشِّياط : لِلْقُطنة أو الخِرْقة المحترقة. القطنُ : للجلد غير المدبوغ.
٦٣ ـ فصل يناسبه في تغيير رائحة اللحم والماء [٣]
خَمَ اللحم وأخمَ : إذا تغيَّر [٤] رِيحُهُ ، وهو شواءٌ أَوْ قَديرٌ[٥]. وصَلَ وأصَلَ : إذا تغيرت ريحه وهو نَيِءٌ. أَجِنَ الماءُ : إذا تَغَيَّر ، غير أنه شَرُوبٌ. وأَسِنَ : إذا أنتن فلم يُقْدَر على شُرْبِهِ.
٦٤ ـ فصل يناسبه [٦] في تقسيم أوصاف التغير والفساد على أشياء مختلفة
أَرْوَحَ اللَّحْمُ. أَسَنَ الماءُ. خَنِزَ الطعام. سَنِحَ السمن. زَنِخَ الدهن.قَتِمَ الجوز. دَخِنَ الشراب. مَذِرَت البيضة. نَمِسَت الغَاليَةُ. نَمِسَ الأَقِط.خَمِجَ التمر : إذا فسد جوفه وحَمُض. تَخَ العجينُ : إذا حمض ، ورَخُفَ : إذا استرخى وكثر ماؤه. سُنَ الحمأ ، من قوله تعالى : مِنْ حَمَإٍ مَسْنُونٍ [٧].
عَفَرَ الجرح : إذا نَكَسَ وازداد فساداً. غَبِرَ العِرْقُ : إذا فسد وينشد [٨] :
|
فهو لا يَبْرَأُ ما في صَدْرِهِ |
مِثْلَمَا لَا يَبْرَأُ الْعِرْقُ الْغَبِرْ |
[١] « وتقسيمها » ليست في ( ل ).
[٢] « والأريجة » : ليست في ( ل ).
[٣] في ( ل ) : الماء واللحم. وهذا الفصل بتمامه مع اختلاف الترتيب.
[٤] في ( ل ) : « تغيرت ».
[٥] إزاؤه في ( ح ) : « القدير : المطبوخ في القدور ».
[٦] في ( ح ) يقاربه.
[٧] وردت في سورة الحجر في ثلاث آيات : ففي الآية ٢٦ : وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسانَ مِنْ صَلْصالٍ مِنْ حَمَإٍ مَسْنُونٍ .
وفي الآية ٢٨ : إِنِّي خالِقٌ بَشَراً مِنْ صَلْصالٍ مِنْ حَمَإٍ مَسْنُونٍ .
وفي الآية ٣٣ : قالَ لَمْ أَكُنْ لِأَسْجُدَ لِبَشَرٍ خَلَقْتَهُ مِنْ صَلْصالٍ مِنْ حَمَإٍ مَسْنُونٍ .
[٨]البيت بلا نسبة في اللسان ( غبر ) ٤ / ٣٢٠٧ ، وغير الجرح إذا اندمل على فساد ، ثم انتقض بعد البُرْءِ ، ومنه سُمي العِرْق الغَبِر ، لأنه لا يزال يَنتقض ، والناسور بالعربية ، هو العرق الغَبِر.