فقه اللّغة - الثعالبي، أبو منصور - الصفحة ١٨٠ - ـ فصل في كثرة الكلام
١٥ ـ فصل في كثرة الكلام
( عن الأئمة )
رجل مُسْهَب [١] ( بفتح الهاء ) ؛ ومِهْذَار (٢) ، ثم ثَرْثَار ؛ ووَعْوَاع. ثم بَقْبَاق ، وفَقْفَاق. ولُقَّاعَة (٣) ، وتِلِقَّاعة.
١٦ ـ فصل في تفصيل أحوال السارق وأوصافه [٤]
إذا كان يسرق المتاع من الأحراز ، فهو : سَارِقٌ. فإذا كان يقطع على القوافل ، فهو : لِصٌ ، وقُرْضُوب. فإذا كان يسرق الإِبل فهو : خارب. فإذا كان يسرق الغنم ، فهو : أَحْرَسُ [٥].
الحريصةُ [٦] : الشاة المسروقة. عن عمرو عن أبيه أبي عمرو الشيباني. فإذا كان يسرق الدراهم والدنانير [٧] بين أصابعه ، فهو : قَفَّافٌ [٨].
فإذا كان يشقّ الجيوب وغيرها عن الدراهم والدنانير ، فهو : طَرَّار.
فإذا كان دَاهِيةً في اللَّصُوصِيّة ، فهو : سِبْدُ أَسْبَادٍ [٩] ؛ كما يقال : هِتْرُ أهْتَارٍ. عن الفراء. فإذا كان له تخصص في التَّلَصُّصِ والخُبْثِ والفِسْقِ فهو : طِمْلٌ. عن ابن الأعرابي. فإذا كان يسرق ويزني ويؤذي الناس ، فهو : دَاعِرٌ. عن النضر بن شميل. فإذا كان خبيثاً منكراً فهو : عِفْرٌ ، وعِفْرِيَةٌ نِفْرِيَةٌ [١٠]. عن الليث ، عن الخليل.
فإذا كان من أخبث اللصوص ، فهو : عمْرُوط ، عن الأصمعي.
[١] إزاؤه في ( ح ) : « مُسَيهب ».
[٢] بهامش ( ح ) : « هذر يهذر هذراً ومهذاراً ، إذا كثر كلامه فيما لا يعنيه.
[٣] في ( ط ) : « ثم ».
[٤] في ( ل ) : أوصاف السارق وأحواله.
[٥] في ( ط ) : أحمص.
[٦] بهامش ( ح ) : أظنه حريسة الجبل ، وهي الشاة يدركها الليل بالجبل ، فتسرق ، وهي في الحديث ».
[٧] والدنانير : ليست في ( ط ).
[٨] بعدها في ( ل ) العبارة : « فإذا كان يسرق الخيل ، فهو : سَلَّاك ».
[٩] بهامش ( ح ) : « السِّبد : رجل متهتر لا يبالي بما صنع ، والهتار من الحمق والجهل ، والهتر : السقط ، وأهتر الرجل : فقد عقله ».
[١٠] يقال : عِفْرِيتٌ نِفْرِيت ، وعِفْرِيَةٌ نِفْرِيةٌ.
الأتباع لأبي الطيب ٩٨ وأمالي القالي ٢ / ٢١٧ والمزهر ١ / ٤١٨.