فقه اللّغة - الثعالبي، أبو منصور - الصفحة ٢٢٥ - ـ فصل في أشكال الجلوس والقيام والاضطجاع وهيئاتها
٢٧ ـ فصل في تقسيم الجلوس
جلسَ الإِنسانُ. بَرَك البعيرُ. رَبَضَت الشَّاةُ. أَقْعَى السَّبُعُ. جَثَم الطَّائِرُ.حَضَنت الحمامَةُ على بيضها.
٢٨ ـ فصل في أشكال الجلوس والقيام والاضطجاع وهيئاتها
( عن الأئمة )
إذا جلسَ الرجلُ على أَلْيَتَيْهِ [١] ، ونصب ساقيه ودَعَمَهُما بثوبه أو يديه [٢] ، قيل : احْتَبى. فإذا جلس مُلْصِقاً فَخْذَيْه ببطنه ، وجمع يديه على ركبتيه ، قيل : قعد القُرْفُصَاءَ. فإذا جمع قدميه في جلوسه ، ووضع إحداهما [٣] تحت [٤] الأخرى ، قيل : تَرَبَّعَ.
فإذا ألصقَ عَقِبَيْهِ بأَلْيَتَيْه ، قيل : أَقْعَى. فإذا اسْتَوْفَزَ وقَعَدَ القَعْفَزَى في جلوسه ، كأنه يريد أن يثورَ للقيام ، قيل : احْتَفَزَ واقْعَنْفَزَ ، وقعد القُعْفُزَ[٥]. فإذا أَلْصَق أَلْيَتَيْهِ بالأرض ، وتوسَّدَ سَاقَيْهِ ، قيل : فَرْشَطَ. فإذا وضعَ جَنْبَهُ بالأرض ، قيل : اضْطَجَعَ. فإذا وضع ظهره [٦] بالأرض [٧] ، ومد رجليه ، قيل : اسْتَلْقى. فإذا وضع صدرَه بالأرض ، ومَدَّ رجليه ، قيل : اسْلَنْقَى [٨]. فإذا استلقى وفرَّج رجليه ، قيل : انْسَدَح. فإذا قام على أربع ، قيل : بَرْكَعَ. فإذا بسط ظهره وطَأْطَأَ رَأْسَهُ ، حتى يكون أشَدَّ انحطاطاً من أَلْيَتَيْهِ قيل : دَبَّح [٩]. وفي الحديث : « نهى أَنْ يُدَبِّحَ الرجلُ في الصلاة ، كما يُدَبِّحُ الحِمارُ » [١٠]. فإذا مَدَّ العُنُقَ وصَوَّبَ الرَّأْسَ ، قيل : أَهْطَعَ. فإذا رفع رأسَه وغَضَّ بصره ، قيل : أَقْمَحَ. وقَمَحَ البَعيرُ : إذا رفعَ رأسَهُ عند الحوض ، وامتنع من [١١] الشرب رِيّا.
[١] في ( ل ) : « استيه ».
[٢] في ( ل ) : « بيده ».
[٣] في ( ل ) : « أحديهما ».
[٤] في ( ل ) : « على ».
[٥] « وقعد القعفز » : ليست في ط ، ل.
[٦] في ( ج ) : « صدره ».
[٧] في ( ل ) : « على الأرض ».
[٨] هذه العبارة ليست في ط ، ل.
[٩] في ( ط ) : « دبّح » بالحاء والخاء.
[١٠]غريب الحديث لابن الجوزي ١ / ٣٢٠.
[١١] في ( ل ) : « عن ».