فقه اللّغة - الثعالبي، أبو منصور - الصفحة ١٣٣ - ـ فصل في تقسيم شعر الإِنسان
٥ ـ فصل في تقسيم الشعر
الشَّعَرُ : للإِنسان [ وغيره ][١]. الصُّوفُ : للغنم.المِرْعِزَّى والمِرْعِزَّاءُ[٢] : للمعز. الوَبَرُ : للإِبل والسباع. العِفَاءُ : للحمير [٣]. الرِّيشُ : للطائر [٤].
الزَّغَبُ : للفرخ. الزِّفُ : للنعام. الهُلْبُ : للخنزير. قال الليث : الهُلْبُ : ما غَلُظَ من الشَّعَرِ ، كشَعَرِ ذَنَبِ الفَرَسِ [٥].
٦ ـ فصل في تقسيم شعر الإِنسان
العَقِيقَةُ : الشعر الذي يُولَدُ به الإِنسان. الفَرْوَةُ : شَعَرُ معظم الرأس.النَّاصِية : شَعَرُ مُقَدَّم الرأس. الذُؤَابَةُ : شعر مُؤَخَّر الرأس. الفَرْعُ : شَعْرُ رَأْسِ المرأةِ.الغَدِيرةُ : شعر ذُؤَابتَها. الغَفْرُ : شَعَرُ سَاقِها [٦]. الدَّبَبُ [٧] : شَعَرُ وجهها عن الأصمعي ، وأنشد للهذلي [٨] :
* قَشَرَ النِّسَاءُ دَبَبَ العرُوس *
الوَفْرَةُ : ما بلغ شحمة الأذن [٩] من الشعر. اللِّمَّةُ : ما أَلَمَّ بالمَنْكِب من الشعر. الطُرَّةُ : ما غشّى [١٠] الجبهة من الشعر. الجُمَّةُ والغَفْرَةُ [١١] : ما غطّى الرأسَ من الشَّعْر. الهُدْب : شعرَ أجفان العينين [١٢]. الشَّارِبُ : شعَر الشفة العليا. العَنْفَقَةُ : شعَرُ الشفة السفلى [١٣]. المَسْرُبَةُ : شَعَرُ الصدر. وفي الحديث : « أنه صلىاللهعليهوآلهوسلم[١٤] كان دَقِيقَ المَسْرُبة » [١٥].
[١] ما بين المعقوفين زيادة عن ( ط ).
[٢] المِرْعِزَّى : مشدَّد مقصور ، وإذا خففت مَدَدْتَ ، وجعل سيبويه المِرْعِزَّى صفة ، عنى بها اللين من الصوف ومن البقل. شرح الفصيح ١٨٥ وإصلاح المنطق ١٨٥ وتهذيب الإِصلاح ٤٤٦.
[٣] في ( ل ) : للحمار.
[٤] في ( ط ) : « للطير ».
[٥] العبارة : « قال الليث ... ذنب الفرس » : ليست في ( ل ).
[٦] في ( ل ) : « ساق المرأة ».
[٧] إزاؤه في ( ح ) : « الدَّبَبُ : زغب الوجه بدال مهملة. من ديوان الأدب.
[٨]للهذلي ، ليست في ( ط ). وشطر البيت بلا نسبة في اللسان ( دبب ) ٢ / ١٣١٦.
[٩] في ( ل ) : الأذنين.
[١٠] في ( ل ) : غَطَّى.
[١١] في ( ل ) : والغَفْرُ.
[١٢] في ( ل ) : أشفار العين.
[١٣] بعدها في ( ل ) العبارة : « الفَيْدُ : شعر الأنف ». وانظر : مبادىء اللغة ص ١١٥.
[١٤] في ( ح ) : « عليهالسلام ».
[١٥]الحديث أخرجه الترمذي في كتاب المناقب ، في باب صفة النبي صَلَى الله عليه وسلم ٥ / ٤٧٧. وابن الجوزي في غريبه ١ / ٤٧٧ وأحمد في المسند ١ / ١١٦ وانظر : المعجم المفهرس لألفاظ الحديث ١ / ٤٥٠.