فقه اللّغة - الثعالبي، أبو منصور - الصفحة ١٦٣ - ـ فصل في تفصيل أسماء الأمراض وألقاب العلل والأوجاع جمعت فيه بين أقوال أئمة اللغة واصطلاحات الأطباء
العِلَّوْصُ : الوَجَعُ من التُّخْمَةِ. الهَيْضَةُ : أن يصيبَ الإنسان مَغَصٌ وكَرْبٌ يحدث بعدهما قَيْءٌ واختلافٌ.
الخَلْفَةُ : أن لا يلبث الطعامُ في البطن اللُّبْثَ المعتاد ، بل يخرج سريعاً وهو بحاله لم [١] يتغيَّر من لَذَعٍ وَوَجَعٍ واختلافٍ صديديّ.
الدُّوَارُ : أن يكون الإِنسان كأنه يُدارُ به ، وتُظْلِمَ عَيْنُهُ ، ويَهُمَّ بالسُّقُوطِ.السُّبَاتُ : أن يكون مُلْقًى كالنائم ، ثم يَحُسَّ ويتحرّكَ إلا أنَّهُ مُغْمِضُ العينين ، وربما فتحهما ثم عاد.
الفَالِجُ : ذَهَابُ الحِسّ والحركة عن بعض أعضائه. اللَّقْوَةُ : أن يتعوَّجَ وَجْهُهُ ، ولا [٢] يقدِرَ أن يعمضَ [٣] إحدى عينيه. التَّشَنُّجُ : أن يتقلَّصَ عُضْوٌ من أعضائه. الكابوسُ : أن يحسَّ في نومه كأن إنساناً ثقيلاً وقع عليه وضغطه وأخذ بأنفاسه. الاستسقاءُ : أي ينتفخ البطن وغيره من الأعضاء ، ويدوم عطشه [٤].
الجُذَامُ : عِلَّةٌ تُقفِّنُ الأعضاءَ وتُشنِّجُها وتُعَوِّجُهَا ، وتُبِحُ [٥] الصوتَ ، وتَمْرُطُ الشَّعَرَ. السَّكْتَةُ : أن يكون الإِنسان كأنه مُلْقًى كالنائم ، ثم [٦] يَغُطُّ من غير نومٍ ، ولا يُحِسُّ إذا حُسَّ. الشُّخُوصُ : أن يكون مُلْقًى لا يطرِفُ وهو شَاخِصٌ [٧].
الصَّرْعُ : أن يخرَّ الإِنسانُ ساقطاً ، ويلتوي ويضطربَ ويفقدَ العقلَ. ذَاتُ الجَنْبِ : وَجَعٌ تحت الأضالع [٨] نَاخِسٌ مع سُعَالٍ وَحُمَّى. ذاتُ الرِّئَةِ : قَرْحَةٌ في الرئة يَضِيقُ منها النَّفَسُ [٩] الشَّوْصَةُ : رِيحٌ تَنْعَقِدُ في الأَضَالِعِ [١٠]. الفَتْقُ : أن يكونَ بالرَّجُلِ [١١] نُتُوءٌ في مَرَاقِّ البطن ، فإذا هو استلقَى وغَمَزَهُ إلى داخلٍ [١٢] غَابَ ، وإذا اسْتَوى عَادَ. القَرْوةُ : أن تَعْظُمَ جلْدَةُ البيضتين لريحٍ فيه أو ماءٍ ، أو لنزولِ الأمْعَاءِ أو الثَّرْبِ [١٣].
[١] في ( ل ) : ولم.
[٢] في ( ل ) : وأن لا.
[٣] في ( ط ) : على تغميض.
[٤] في ( ط ) : عطش صاحبه.
[٥] في ( ل ) : وبَحّ.
[٦] ثم : ليست في ( ط ).
[٧] في ( ل ) : شاخص العين.
[٨] في ( ح ) : الأضلاع.
[٩] في ( ل ) : التنفس.
[١٠] في ( ح ) : الأضلاع.
[١١] في ( ل ) : الإِنسان.
[١٢] في ( ل ) : باطن.
[١٣] « أو الثرب » : ليست في ( ل ).