فقه اللّغة - الثعالبي، أبو منصور - الصفحة ١٦٠ - ـ فصل في تقسيم أوجاع الأعضاء وأدواتها على غير استقصاء
واللَّعُوق. والسَّنُون [١]. والبَرُود. والسَّفُوفُ [٢] والغَسُول. والنَّطُول.
٢ ـ فصل في ترتيب أحوال العليل
عَلِيلٌ ؛ ثم سَقِيمٌ ومَرِيضٌ [٣] ؛ ثم وَقِيذٌ ؛ ثم دَنِفٌ [٤] ، وحَرَضٌ ومُحْرَضٌ [٥] ، وهو الذي لا حَيٌّ فَيُرْجَى ، ولا مَيِّتٌ فَيُنْسَى.
٣ ـ فصل في تقسيم [٦] أوجاع الأعضاء وأدواتها على غير استقصاء [٧]
إذا كان الوجع في الرأس ، فهو : صُدَاع. فإذا كان في شقّ الرأس ، فهو : شَقِيقَةٌ. فإذا كان في العين ، فهو : عَائِرٌ[٨].
فإذا كان في اللسان ، فهو : قُلَاعٌ. فإذا كان في الحلق ، فهو : عُذْرَةٌ [٩] وذُبَحَةٌ ، فإذا كان في العُنُق من قَلَقِ وِسَادٍ أو غيره ، فهو : لَبَنٌ وإِجْلٌ [١٠]. فإذا كان في الكبد ، فهو : كُبَادٌ. فإذا كان في البطن فهو : قُدَادٌ. عن الأصمعي. فإذا كان في المفاصل واليدين والرجلين فهو : رَثْيَةٌ [١١]. فإذا كان في الجسد كله ، فهو : رُدَاعٌ.
ومنه قول الشاعر ، وهو قيس بن ذريح [١٢] :
|
فَوَاحَزَني [١٣] وعَاوَدَني رُدَاعِي |
وكان فِرَاقُ لُبْنَى كالْخِدَاعِ |
[١] السنون : ما يستاك به.
[٢] في ( ل ) : والسعوف ، تحريف.
[٣] عبارة « ومريض » : ليست في ( ل ).
[٤] في ( ط ) : ثم.
[٥] « ومحرض » : ليست في ( ل ).
[٦] في ( ط ) : تفصيل.
[٧] عبارة « على غير استقصاء » : ليست في ( ل ).
[٨] في ( ل ) : « رمد ».
[٩] في ( ل ) : « فهو سعال ».
[١٠] العبارة : « فإذا كان في العنق ...
وإجل » : ليست في ( ل ).
[١١] العبارة : « فإذا كان في البطن ... فهو رثية » : ليست في ( ل ).
[١٢]« وهو قيس بن ذريح » : ليست في ( ط ) ، وهو منسوب له في الجمهرة ٢ / ٦٣٢ ومطلع قصيدة له في الأغاني ٨ / ١١٨ والمخصص ٥ / ٩٨ وتهذيب الألفاظ ١١٤ والمقاييس ( ردع ) ٢ / ٥٠٣ وروايته في الشعر والشعراء ٤٢٣ :
|
سألتُ حبيبى الوصلَ منه دُعابَةً |
وأعْلَمُ أنَّ الوصل ليس يكونُ |
|
|
فمَاسَ دلالاً وابتهاجاً وقال لى |
برفقٍ مجيباً (ما سألتَ يَهُونُ) |
[١٣] إزاؤه في ( ح ) : في نسخة ( فيا حزني ).