فقه اللّغة - الثعالبي، أبو منصور - الصفحة ٢٣٤ - ـ فصلٌ في الأصوات التي لا تُفْهَم عن الأئمة
عند وِلادِهِ [١] * الزَّجَلُ : رَفْعُ الصوت في [٢] الطَّرَبِ * النَّقْعُ : الصُّرَاخُ المرتفعُ * الهَيْعَةُ : الصوتُ عند الفزعِ وفي الحديث : « [ خَيْرُ الناس رجلٌ مُمْسِكٌ بِعِنان فَرَسِه ][٣] ، كلما سَمَعَ هَيْعَةً طار إليها ». * الوَاعِيةُ : الصُّرَاخُ على المَيِّتِ * النَّعِيرُ : صياحُ الغالب بالمغلوب * النَّعِيقُ : صَوْتُ الرَّاعي بالغنم * الهَدِيدُ والهَدَّةُ : صَوْتٌ شديدٌ تسمعُهُ من سقوُط ركنٍ أَوْ حائطٍ أو ناحيةٍ بجبلٍ [٤] * الفَدِيدُ : صوتٌ الفَدَّادِ[٥]. وهو الأَكارُ بالثَّوْرِ أَوْ الحِمارِ ، وفي الحديث : « انَّ الجَفَاءَ والقَسْوَةَ في الفَدَّادِين » [٦]. * الصَّدِيدُ من الأصوات الشديد [٧] ، وفي القرآن : إِذا قَوْمُكَ مِنْهُ يَصِدُّونَ [٨] أي : يَعُجُّون [٩] * الجَرَاهِيَةُ : صوتُ النَّاسِ في كلامهم وعلانيتهم دون سِرِّهم وكذلك الهَيْضَلَةُ ، عن أبي زيدٍ.
٤ ـ فصلٌ في الأصوات التي لا تُفْهَم ، عن الأئمة [١٠]
اللغَطُ : أصوات مُبهمة لا تُفْهَم * التَّغَمْغُم : الصوتُ بالكلام الذي لا يَتَبَيَّنُ [١١] ، وكذلك التَّجَمْجُمُ * اللِّجَبُ : صوت العسكر * الوَغَى : صوتُ الجيش في الحرب [١٢] * الضَّوْضَاءُ : اجتماع أصوات الناس والدَّوابّ ، وكذلك الجَلَبَةُ [١٣] *
[١] في ( ط ) : الولادة.
[٢] في ( ط ) : « عند ».
[٣]ما بين المعقوفين زيادة عن ( ط ) ، والهَيْعَةُ : الصوت الذي تفزع منه وتخافه من عَدُوٍّ ... وقد هَاعَ يِهِيعُ هُيُوعاً وهَيَعاناً إذا جَبُن. النهاية ٥ / ٢٨٨.
[٤] في ( ط ) : جبل.
[٥] بهامش ( ح ) : الفَدَّادُ والأَكَّارُ : هو الحرَّاث.
[٦]ذكر الحديث في غريب الحديث لابن الجوزي ١ / ١٨٠ وأخرجه البخاري في كتاب المغازي ـ فتح الباري ٨ / ٩٥ وأحمد في المسند ٢ / ٢٥٨ والنهاية ٣ / ٤١٩ قال الأصمعي : الفَدَّادون مُشَدَّد : وهم الذين تعلو أصواتهم في حروثهم ومواشيهم ، يقال : فدَّ الرجلُ يَفِدُّ فديداً إذا اشتد صوته ، وقال أبو عبيدة ، الفدَّادون : المكثرون من الإِبل ، وهم حُفاةٌ ذُو خُيَلاء.
[٧] في ( ط ) : كالضجيج.
[٨] سورة الزخرف الآية ٥٧.
[٩] في ( ط ) : « يضجون ».
[١٠] « عن الأئمة » : ليست في ( ل ).
[١١] في ( ط ) : « لا يُبَيَّنُ ».
[١٢] هذه العبارة ليست في ( ل ).
[١٣] في ( ل ) : « الجلبة والجلجلة ».