فقه اللّغة - الثعالبي، أبو منصور - الصفحة ١٤٤ - ـ فصل في عيوب اللسان والكلام
٢٦ ـ فصل في ترتيب الضحك
التبسُّمُ : أول مراتب الضحك. ثم الإِهْلَاسُ : وهو إخفاؤه عن الأموي [١]. ثم الافْترارُ ، والانكِلَالُ ، وهما الضحك الحسن عن أبي عبيد. ثم الكَتْكَتَةُ : أشدُّ منهما [٢]. ثم القَهْقَهَةُ [٣] والقَرْقَرَةُ [٤] والكَرْكَرَةُ ، ثم الاستغراب. ثم الطَّخْطَخَةُ وهي : أن يقول : طِيخ ، طِيخ. عن الليث.
ثم الإهْزَاقُ والزَّهْزَقَةُ [٥]. وهي : أن يذهب الضحكُ به كُلَّ مذهبٍ. عن أبي زيد ، وابن الأعرابي ، وغيرهما [٦].
٢٧ ـ فصل في حدة اللسان والفصاحة
إذا كان الرجل حادّ اللسان ، قادراً على الكلام ، قيل [٧] : ذَرِب اللسان ، وفتيق اللسان. فإذا كان جيد اللسان ، فهو لسن. فإذا كان يضع لسانه حيث يريد [٨] ، فهو : ذليق ، فإذا كان فصيحاً بين اللهجة ، فهو : حذاقي. عن أبي زيد.
فإذا كان مع حدة لسانه بليغاً ، فهو : مسلاق. فإذا كان لا تعترض لسانه [٩] عقدة ، ولا بيانه [١٠] عجمة ، فهو : مصقع. فإذا كان لسان القوم [١١] والمتكلم عنهم ، فهو : مدره.
٢٨ ـ فصل في عيوب اللسان والكلام
الرتة : حبسة [١٢] في لسان الرجل ، وعجلة في الكلام [١٣] اللكنة [١٤]
[١] العبارة : « ثم الإِهلاس .. عن الأموي » ليست في ( ل ).
[٢] هذه العبارة بتمامها ليست في ( ل ).
[٣] في ( ل ) : ثم.
[٤] في ( ل ) : ثم.
[٥] العبارة : « ثم الطَّخطخة .. الزهزقة » ليست في ( ل ).
[٦] انفردت ( ل ) بفصل بعد ذلك خاص بترتيب العبوس.
[٧] في ( ط ) : فهو.
[٨] في ( ط ) : أراد.
[٩] في ( ل ) : يعرض للسانه.
[١٠] في ( ط ) : ولا يتحيف بيانه.
[١١] في ( ط ) : كلامه.
[١٢] يقال في لسانه حُبْسة ، إذا كان الكلام يثقل عليه ، ولم يبلغ حد الفأفأة والتمتام.
البيان والتبيين ٢ / ٣٩.
[١٣] في ( ط ) : كلامه.
[١٤]يقال في لسانه لكنة ، إذا أدخل بعض حروف العجم في حروف العرب ،. وجذبت لسانه العادة الأولى إلى المخرج الأول. البيان والتبيين ٢ / ٤٠.