فقه اللّغة - الثعالبي، أبو منصور - الصفحة ١٧٥ - ـ فصل في معايب خلق الانسان سوى ما مرَّ منها في ما تقدمه
فهو : أَشْدَفُ. عن ابن الأعرابي. فإذا كان عريضه فهو : أَفْطَح. فإذا كانت به شَجَّةٌ ، فهو : أَشَجُ. فإذا أدبرت جبهته وأقبلت هامته ، فهو : أَكْبَسُ. فإذا كان ناقص الخلق فهو : أَكْثَمُ. فإذا كان مُعْوَجَّ القَدِّ ، فهو : أَخْفَجُ. فإذا كان مائل الشقّ ، فهو : أَحْدَلُ. فإذا كان طويلاً منحنياً ، فهو : أَسْقَفُ. فإذا كان منحني الظهر ، فهو : أَدَنُ. فإذا خرج ظهره ودخل صدره فهو : أحدب. فإذا خرج صدره ودخل ظهره ، فهو : أقعس. فإذا كان مجتمع المنكبين يكادان يمسان أذنيه فهو : أَلَصّ. فإذا كان في رقبته ومنكبيه انكباب إلى صدره فهو : أَجْنَأُ وأَدْنأُ. فإذا كان يتكلم من قِبَل خَيْشُومه ، فهو : أَغَنُ فإذا كانت في صوته بُحَّة ، فهو أَصْحَلُ. فإذا كان في وسط شفته العليا طول ، فهو : أَبْظَرُ. فإذا كان مُعْوَجّ الرسغ من اليد والرِّجل ، فهو : أَفْدَعُ. فإذا كان يعمل بشماله ، فهو : أَعْسَرُ فإذا كان يعمل بكلتا يديه ، فهو : أَضْبَطُ. [ وهو غير مَعِيب ][١].
فإذا كان غير منضبط اليدين ، فهو : أَطْبَقُ. فإذا كان قصير الأصابع فهو : أَكْزَمُ [٢]. فإذا ركبت إبهامُه سَبَّابَتَهُ فرأى [٣] أصلها خارجاً ، فهو : أَوْكَعُ. فإذا كان مُعوَجَّ الكف من قبل الكوع ، فهو : أَكْوَعُ. فإذا كان متباعدَ ما بين الفخذين والقدمين ، فهو : أَفْحَجُ ، وأَفَجُ [٤] ، والأَلْفَجُ [٥] أقبحُ منه. فإذا اصطكت ركبتاه ، فهو : أَصَكُ. فإذا اصطكت فخذاه ، فهو : أَمْذَحُ. فإذا تدانت عَقِباهُ وتباعدت صدور قدميه فهو : أَرْوَحُ. فإذا مشى على ظهر قدميه : فأَحْنَفُ. فإذا مشى على صدرها ، فهو : أَقْفَدُ. فإذا كان قبيح العرج ، فهو : أَقْزَلُ [٦].
فإذا كان في خُصْيَتَيْهِ نَفْخَةٌ ، فهو أَنْفَجُ [٧]. فإذا كان عظيم الخُصْيَتيْن فهو : آدَرُ. فإذا كان متلاصق الأليتين جداً حتى تَتَسَحَّجا ، فهو : أَمْشَقُ. فإذا كان لا تلتقي أليتاه ، فهو : أَفْرَجُ. فإذا كانت إحدى خصيتيه
[١] ما بين المعقوفين زيادة عن ( ط ).
[٢] ضبطت هذه الكلمة بالحروف ، حيث رسمت زاي فوقها.
[٣] في ( ط ) : « فَرُئي » بالبناء للمجهول.
[٤] ليست في ( ط ).
[٥] في ( ط ) : الأَفَجُّ.
[٦] ضبطت هذه الكلمة بالحروف ، برسم زاي فوقها.
[٧] في ( ط ) بالخاء المعجمة ، وفي ( ح ) : ضبطت العبارة برسم جيم فوقى كلمتي : نفجة ، أنفج ».