فقه اللّغة - الثعالبي، أبو منصور - الصفحة ٣٢٩ - ـ فصل في سياقة أسماء تفردت بها الفرس دون العرب فاضطرت العرب إلى تعريبها أو تركها كما هي
الإِيلاءُ. القِبْلَة [١]. المِحْرَابُ [٢] : المَنَارَةُ. الجِبتُ [٣]. الطَّاغُوتُ [٤]. إبليس. السِجِّينُ [٥]. غِسْلين [٦]. الضَّرِيعُ [٧]. الزَّقُّومُ. التَّسْنِيمُ [٨]. السَّلْسَبِيلُ. هَارُوت ومَارُوت. يَأْجُوج ومَأْجُوج. مُنْكرٌ ونَكِيرٌ[٩].
٣ ـ فصل في ذكر أسماء قائمة في لغتي العرب والفرس على لغة واحدة
التَنُّورُ [١٠]. الخميرُ. الزمانُ. الدِّينُ. الكنْزُ [١١]. الدِّرْهَمُ [١٢]. الدِّينَارُ [١٣].
٤ ـ فصل في سياقة أسماء تفردت بها الفرس دون العرب
فاضطرت العرب إلى تعريبها أو تركها كما هي
فمنها من الأواني :
[١] القبلة : الكعبة ، وكل ما يستقبل من شيء. انظر : الكليات ٧٢٩.
[٢] « المحراب : المكان الرفيع والمجلس الشريف ؛ لأنه يدافع عنه ويحارب دونه ، ومنه قيل : محراب الأسد ، لمأواه ، وسمي للقصر والغرفة المنيفة محراباً » الكليات ٨٧٢.
[٣]الجِبْتُ في الأصل : اسم صنم ، ثم استعمل لكل ما عبد دون الله ونسب إلى الحبشية ، ولا يمنع ذلك أن يكون في أحدى أخواتها الساميّات. انظر : الإِتقان للسيوطي ١ / ١٣٧ والقراءات القرآنية في ضوء علم اللغة ٣١٣.
[٤]أي : كاهن ، نسب إلى الحبشية. انظر : الإِتقان للسيوطي ١ / ١٣٩.
[٥] كتاب تُرْقَم به أعمال الأشرار.
[٦] في الكليات ٦٦٣ « كل جرحٍ أو دبرٍ غَسَلْتَه فخرج منه شيء فهو : غِسْلين ».
[٧] العوسج ، أو شجر في جهنم أَمَرُّ من الصَبَّار وأمتن من الجيفة وأحرّ من النار.
[٨] قالوا : هو ماء في الجنة يجري فوق الغرف والقصور.
[٩] ملكا الموت.
[١٠]التَنُّور : فارسيّ معرّب ، لا تعرف له العرب اسماً غير هذا وهو الفرن. انظر : المعرّب للجواليقي ٨٤ وقاموس الفارسية ١٦٨. والجمهرة لابن دريد ٣ / ١٣٢٦.
[١١] فارسيّ معرَّب ، واسمه بالعربية : مَفْتَحٌ.
انظر : الإِتقان للسيوطي ١ / ١٣٨ والمعرب ٢٩٧.
[١٢]الدرهم : معرب ، وقد تكلمت به العرب قديماً ؛ إذا لم يعرفوا غيره انظر : جمهرة اللغة ٢ / ١١٨٣ والألفاظ الفارسية المعرَّبة ٦٦ وغرائب اللغة العربية ٢٢٧.
[١٣] الدينار : فارسيّ معرب دنّار. انظر : المعرّب ١٣٩ والمصادر السابقة.