فقه اللّغة - الثعالبي، أبو منصور - الصفحة ١٥٦ - ـ فصل في روائح بدن الانسان
٥٩ ـ فصل في العرق [١]
إذا كان من تعبٍ أو من حُمَّى ، فهو : رَشْحٌ ونَضِيحٌ [٢]. فإذا كثر حتى احتاج صاحبه إلى أن يمسَحَهُ ، فهو : مَسِيحٌ. فإذا جفَّ على البدن ، فهو : عَصِيمٌ.
٦٠ ـ فصل فيما يتولد في بدن الانسان من الفضول والأوساخ
إذا كان [٣] في العين ، فهو : رَمَصٌ. فإذا جَفَّ ، فهو : عَمَصٌ. فإذا [٤] كان في الأنف ، فهو : مُخَاطٌ. فإذا جَفَّ ، فهو : نَغَفٌ [٥].
فإذا كان في الأسنان ، فهو : حَفْرٌ. فإذا كان في الشِّدقين عند الغضب وكثرة [٦] الكلام كالزَّبَدِ ، فهو : زَبِيبٌ [٧]. فإذا كان في الأذن ، فهو : أُفٌ. فإذا كان في الأظفار ، فهو : تُفٌ.
فإذا كان في الرأس أو اللحية [٨] ، فهو : حَزَازٌ وهِبْرِيَةٌ وإِبْرِيَةٌ (٩). فإذا كان في سائر البدن ، فهو : دَرَنٌ [١٠].
٦١ ـ فصل في روائح بدن الانسان [١١]
النكهة : رائحة الفم ، طيبة كانت أو كريهة. الخلوف : رائحة فم الصائم. السهك : رائحة كريهة تجدها من الانسان إذا عَرِقَ ، هذا عن الليث ، وعن غيره من الأئمة : أن السَّهَكَ : رائحةُ الحديد [١٢]. البَخَرُ : للفم. الصُّنان : للإِبط. الَّلَخنُ : للفرج [١٣] الدَّفْرُ : لسائر البدن.
[١] هذا الفصل بتمامه ليس في ( ل ).
[٢] في ( ط ) : فهو : رشح ، وفَضيجٌ ، ونَضْحٌ.
[٣] في ( ل ) : كان الوسخ.
[٤] في ( ل ) : وإذا.
[٥] في ( ط ) : نَفَفٌ.
[٦] في ( ل ) : وشدة.
[٧] في ( ل ) : زَبَبٌ.
[٨] « أو اللحية » : ليست في ( ط ).
[٩] العبارة : « هبرية وإبرية » : ليست في ( ل ).
« يقال للقشور التي في أصول الشعر : إِبْرِيَة وَهِبْرِية انظر : الإِبدال لابن السكيت ٨٨ والقلب والإِبدال ٢٥.
[١٠] في ( ل ) : فهو : دريد ، ودَنَسٌ وَوَسَخٌ ».
[١١] في ( ط ) : « فَصل ».
[١٢] العبارة : « السهك ... رائحة الحديد » ليست في ( ل ).
[١٣] إزاؤه في ( ح ) : « ومنه قولهم : يا بن اللخناء ».