فقه اللّغة - الثعالبي، أبو منصور - الصفحة ١٨٧ - ـ فصل في نعوتها المذمومة خَلْقاً وخُلُقاً
ثم تركَتْهُ ، ثم أَرْضَعَتْهُ ، ثم تركته [١] لتدرّجه إلى الفِطام ، فهي : مُعَفِّرَةٌ.
٢٦ ـ فصل في نعوتها المذمومة خَلْقاً وخُلُقاً
إذا كانت نهاية في السِّمَنِ والعَظم ، فهي : قَيْعَلَةٌ. فإذا كانت ضخمة البطن ، مُسْترخية اللحم ، فهي : عِفْضَاجٌ ومُفَاضَة. فإذا كانت كثيرة اللحم مضطربة الخلق ، فهي : عَرَكْرَكَةٌ [٢] ، وعَضَنَّكٌ [٣].
فإذا كانت ضخمة الثديين ، فهي : وَطْبَاءُ. فإذا كانت طويلة الثديين مسترخيَتُهما ، فهي طُرْطُبَّةٌ. فإن لم تكن لها عجيزة ، فهي : زَلَّاءُ ورَسْحَاءُ ، وقد قيل : إنَ الرَّسْحَاءَ : القبيحة.
فإذا كانت صغيرة الثديين [٤] ، فهي : جَدَّاءُ. فإذا كانت قليلة اللحم فهي : قَفِرَةٌ. فإذا كانت قصيرةً دميمةً [٥]. فهي : قُنْبُضَة وحَنكَلَةٌ. فإذا كانت غير طَيِّبة الخَلْوَةِ ، فهي : عَفَلَّقٌ. فإذا كانت غليظة الخَلْقِ ، فهي : جَانِبٌ [٦]. فإذا كانت دقيقة الساقين ، فهي : كَرْوَاءَ. فإذا لم تكن على فخذيها لَحْمٌ ، فهي : مَصْوَاءُ. فإذا لم يكن على ذراعيها لَحْمٌ ، فهي : مَدْشَاءُ. فإذا كانت مُنْتِنَةَ الرِّيح ، فهي : لَخناء.
فإذا كانت لا تُمْسِك بَوْلَها ، فهي : مَثْنَاءُ. فإذا كانت مُفْضَاةً ، فهي : الشَّرِيمُ. فإذا كانت لا تَحِيضُ ، فهي : ضَهْيَاءُ. فإذا كانت لا يُسْتَطاعُ جِمَاعُهَا [٧] ، فهي : رَتْقَاءُ وعَفْلَاءُ.
فإذا كانت لا تختضب ، فهي : سَلْتَاءُ. فإذا كانت حديدة اللسان فهي : سَلَيطَةٌ. فإذا زادت سلاطَتُهَا وأفرطت [٨] ، فهي سِلْقَانة وعِذْقَانَةٌ [٩]. فإذا كانت شديدةَ الصوت ، فهي : صَهْصَلِقٌ.
[١] العبارة : « ثم أرضعته ، ثم تركته » : ليست في ط ، ل.
[٢] في ( ل ) : « عركوكة ».
[٣] في ( ط ) : « عَضَنَّكة ».
[٤] في ( ل ) : « عظيمة الثديين جداً ».
[٥] في ( ل ) : « دميمة قصيرة ».
[٦] في ( ط ) : « جأنبة » ، وهما بمعنى.
[٧] في ( ل ) : بضاعها.
[٨] وأفرطت : ليست في ( ل ).
[٩] في ( ط ) : وعزقانه ، بالزاي.