فقه اللّغة - الثعالبي، أبو منصور - الصفحة ٢٨٠ - ـ فصل في تفصيل أسماء الحِبَال وأوصافها
٣٤ ـ فصل في القصبات المستعملة [١]
البزْبَازُ[٢] : قصبة على فَمِ الكِير : يُنْفَخُ بها النار ، وربما كانت من حديد ، عن أبي عمرو. الوَشِيعَةُ : القصبة يجعل النساج عليها لُحْمَة الثوب للنسج. عن أبي عبيد. الطَّريدَةُ : القصبة توضع على المغازل وسائر العيدان ، فتنحت عليها. عن الأصمعي.
الصّنْبُورُ : قصبة الزَّمِر ، ويقال : بل هو القَصَبُ ، فإذا أريد به المِزْمَارُ قيل له : اليَرَاعُ المثقّب ، كما قال الشاعر [٣] :
* حَنين كتِرْجَاعِ اليَرَاعَ المُثَقَّبِ *
وأما النَّاي [٤] ، فمعرب عن نِي [٥].
٣٥ ـ فصل في الهنة تجعل في أنف البعير [٦]
إذا كانت من خَشَبٍ ، فهي : خِشَاشٌ. وإذا كانت من صُفْرٍ فهي : بُرَةٌ. فإذا كانت من شَعَرٍ ، فهي : خِزَامَةٌ ، فإذا كانت من بقيّة حَبْلٍ ، فهي : عِرَانٌ.
٣٦ ـ فصل في تفصيل أسماء الحِبَال وأوصافها
الشَّطَنُ : الحبل يستقى به وتُشَدُّ به الخيل [٧]. الوَهَقُ : الحبل يرمى بأنْشُوطَةٍ فيُؤْخَذُ به الانسان والدابَّةُ [٨]. والأرْجُوحةُ [٩] : الحبل يُتَرَجَّحُ به.
[١] هذا الفصل ليس في ( ل ).
[٢] البزباز : بالفتح ، قصبة من حديد على فم الكير. الآلة والأداة ٣٤.
[٣]كلمة « الشاعر » ليست في ( ط ) ، وهذا عجز بيت لقيس بن الملو في ديوانه ص ١١ وصدره : * أحن إلى ليلى وإن شطت النوى * وروايته في اللسان ( يرع ) ٦ / ٤٩٥٥ بلا نسبة :
|
سألتُ حبيبى الوصلَ منه دُعابَةً |
وأعْلَمُ أنَّ الوصل ليس يكونُ |
|
|
فمَاسَ دلالاً وابتهاجاً وقال لى |
برفقٍ مجيباً ( ما سألتَ يَهُونُ) |
وفي الأساس ٧١٢ بلا نسبة أيضاً.
[٤] الناي : فارس محصن. وهو المزمار.
الألفاظ الفارسية ١٥٦.
[٥] في ( ط ) : « غير عربي ».
[٦] هذا الفصل ليس في ( ل ).
[٧] عبرة « وتشد به الخيل » ليست في ( ل ).
[٨] بعده في ( ل ) : « وهو بالفارسية كمند ».
[٩] في ( ط ) : « الأرجوحة ». والعبارة بتمامها ليست في ( ل ).