فقه اللّغة - الثعالبي، أبو منصور - الصفحة ٢٠١ - ـ فصل في تقسيم الشهوات
٣ ـ فصل في تفصيل [١] أحوال الجائع
إذا كان الإِنسان على الرِّيق ، فهو : رَيِّقٌ. عن أبي عبيدة.
فإذا كان جائعاً في الجدب ، فهو : مَحِلٌ. عن أبي زيد. فإذا كان مُتجوِّعاً للدواء ، مُخْلِياً لمعدتِه ، ليكون أسهلَ لخروج الفُضُولِ من أمعائِهِ فهو : وَحْشٌ ومُتَوَحِّشٌ.
فإذا كان جائعاً مع وجود الحر ، فهو : مَغْتُومٌ [٢]. فإذا كان جائعاً مع وجود البر ، فهو : خَرِصٌ [٣]. عن ابن السكيت.
فإذا احتاج إلى شَدِّ وسطه من شدّة الجوع ، فهو : مُعَصَّبٌ.
[ عن الخليل ].
٤ ـ فصل في ترتيب العطش
أول مراتب [٤] الحاجة إلى شرب الماء : العَطَشُ. ثم الظَّمَأُ ثم الصَّدَى. ثم الغُلَّة. ثم اللُّهْثَة [٥]. ثم الهُيام. ثم الأُوام ثم الجُوَاد ، وهو القاتل.
٥ ـ فصل في تقسيم الشهوات
فلان جَائِعٌ إلى الخبز. قَرِمٌ إلى اللحم. عَطْشَانُ إلى الماء عَيْمَانُ إلى اللبن. قَرِدٌ[٦] إلى التمر. جَعِمٌ إلى الفاكهة. شَبِقٌ [٧] إلى النكاح.
[١] في ( ط ) : « ترتيب ».
[٢] العبارة : « فإذا كان جائعاً مع وجود الحر ، فهو : مغتوم » ليست في ( ل ).
[٣] في ( ط ) : فهو : خريص وخَرِص.
[٤] ما بين المعقوفين زيادة عن ( ط ).
[٥] في ( ط ) : « اللُّهْبَةَ » ، وهي ليست في ( ل ).
[٦] في ( ط ) : « برد ».
[٧] إزاؤه بهامش ( ح ) : « شبق بالباء المعجمة بنقطة واحدة من تحت ».