فقه اللّغة - الثعالبي، أبو منصور - الصفحة ٤٨ - ـ فصل عن أبي بكر الخوارزمي ، عن ابن خالويه
وغيرها : فهو نَوْعٌ * كُلّ شَهْرٍ في صميمِ الحَرِّ : فهو شهرٌ ناجِرٌ * قال ذُو الرُّمَّةِ [١] :
|
صَرًى آجِنٌ يَزْوِي لَهُ المَرْءُ وَجْهَهُ |
إذَا ذَاقَهُ الظَّمآنُ في شَهْرِ نَاجِرِ |
كُلُّ ما لا رُوحَ لَهُ : فهو مَوَاتٌ * كل كلام لا تفهمُهُ العربُ : فهو رَطَانَةٌ * كُلُّ ما تَطَيَّرْتَ منه [٢] فهو لُجْمَةٌ ، ومنه قَوْلُ العرب للرجل إذا مات : عَطَسَتْ به اللُّجْمُ [٣] * كُلُّ شَيْءٍ يُتَّخَذُ رَبًّا وَيُعْبَدُ من دون الله عزوجل [٤] : فهو الزُّورُ والزُّونُ * كُلُّ شَيْءٍ رَقيقٍ [٥] من ماءٍ أو نَبْتٍ أَوْ عِلْمٍ : فهو رَكِيكٌ. كل شيءٍ له قَدَرٌ وخَطَرٌ : فهو نَفِيسٌ. كل كلمةٍ قبيحةٍ : فهي عَوْرَاءُ[٦]. كل فَعْلَةٍ قبيحةٍ : فهي سَوْءَاءُ[٧]. كُلُّ جوهرٍ من جواهِرِ الأرض كالذَّهَبِ والفِضَّةِ والنُّحاسِ [٨] : فهو الفِلِزُّ. كُلُّ شيءٍ أحاطَ بالشيءِ : فهو إطَارٌ لَهُ ، كإطار المُنْخُلِ والدُّقِّ وإطارِ الشَّفَةِ وإطَارِ البَيْتِ : كالمِنْطَقَةِ حَوْلَهُ. كُلُّ وَسْمٍ بِمِكْوًى [٩] : فهو نَارٌ. وما كان بغير مِكْوًى [١٠] : فهو حَرْقٌ وحَرٌّ[١١]. كُلُّ شَيْءٍ لانَ من عُودٍ أو حَبْلٍ أو قناةٍ : فهو لَدْنٌ. كُلُّ شَيْءٍ جَلَسْتَ عليه [١٢] أَوْ نِمْتَ عليه فوجدتَهُ وَطِيئاً : فهو وَثِيرٌ[١٣].
٨ ـ فصل
عن أبي بكر الخوارزمي ، عن ابن خالويه
كُلُّ عِطْرٍ مَائِعٍ : فهو المَلَابُ. وكُلُّ عِطْرٍ يَابِسٍ فهو الكِبَاءُ[١٤]. وكُلُ
[١]البيت في ديوانه ٣ / ٣٧٧ ، والصرى : المال الذي طال مكثه وتغير ، ورواية اللسان ( غير ) إذا بدل ( ولو ) ورواية الديوان ( ط دمشق ) « ولو ذاقه. ».
[٢] في ط ، ل : به.
[٣] في فصل المقال ٣٦٩ « تقول العرب للرجل إذا مات : ضحى ظله ، ولَعِق إصبعه وقرض رباطه ، وعطست به اللُّجم ».
[٤] ما بين المعقوفين زيادة عن ( ط ).
[٥] في ( ط ) « قليل رقيق ».
[٦] بعدها في ( ل ) : « وكل كلمة حسنة فهي عيناء ».
[٧] في ( ل ) : « شنعاء ».
[٨] في ( ل ) : « والرصاص ».
[٩] في ( ط ) : « بمكواة ».
[١٠] في ( ط ) : « بمكواة ».
[١١] في ( ط ) : « حزُّ ».
[١٢] ( عليه ) ليست في ط ، ل.
[١٣] في ( ل ) : « فوَجدته وطياً فهو وثيره ».
[١٤] في ( ل ) : « كباء ».