فقه اللّغة - الثعالبي، أبو منصور - الصفحة ٣٣٥ - ـ فصل في تفصيل أحوال النار ومعالجتها وترتيبها
الباب الثلاثون
في فنون مختلفة الترتيب في الأسماء والأفعال والصفات
١ ـ فصل في سياقة أسماء النار
عن ثعلب ، عن ابن الأعرابي
الصَّلاءُ ، السَّكَنُ ، الضَّرَمَةُ ، الحَرَقُ ، الحَمَدَةُ ، الحَدَمةُ الجحيمُ ، السَّعِيرُ ، الوَحَى ، قال : وسألت ابن الأعرابي عن [١] الْوَحَى؟ فقال : هُوَ المَلِكُ ، فقلتُ : ولم سُمّي المَلِكُ وَحَى؟ فقال : الوحى : النار فكأن الملكَ مثل النار يضرُّ وينفع [٢].
٢ ـ فصل في تفصيل أحوال النار ومعالجتها وترتيبها عن الأئمة
إذا لم يُخْرِج الزَّنْدُ النارَ عند القَدْح ، قيل : كَبَا يَكْبُو ، فإذا صَوَّتَ ولم يُخْرِجْ ، قيل : صَلَد يَصْلِدُ. فإذا أخرَجَ النارَ ، قيل : وَرى يَرِي. فإذا ألقى عليها ما يحفظُهَا ويزكّيها ، قيل : شَيَّعْتُها وأَثْقَبْتُها.
فإذا عُولجتْ لتلتهبَ ، قيل : حَضَأْتُها وأَرَشْتُها ، فإذا جُعِلَ لها مَذْهبٌ تحت القدر ، قيل : سَجَرْتُها[٣]. ( فإذا زِيدَ في إيقادها وإشعالها ، قيل :
[١] في ( ط ) ( ما ) وبإزائها في هامش ( ح ) الوَحَى بفتح الواو وحاء من فوقها وانظر : اللسان ( وحى ).
[٢] بعدها في ( ل ) : « ألا ترى أنهم يقولون : السلطان نار ، إنْ وقع عليك أحرقك ، وإن وقَعْتَ عليه أحرقك ».
[٣] في ( ط ) : سَخَوْتُها ، وبإزائها في هامش ( ح ) : سَجَرْتُ القِدْر : إذا أنجيت النار من تحتها.